لولا الفساد في البرلمان العراقي لما جماعات ادعت النبوه وأخرى من أصحاب الكساء وأخرى الكذب

لو كان العدل في البرلمان مثل عدل الامام علي بن أبي طالب عليهما السلام لما تهافت عليه الكذابون والحراميه والفسده والفسقه والارهابيون والقتله والدواعش السياسيه والعاهرات برلمان عراقي أشبه باسطبل الحمير لان الفساد الحاصل في الاسطبل لم يحصل مثله في العالم وأسطبلنا له مميزات لنهب ثروة المال العام بدون حق ولا عداله تحكمه ومن أجل الكراسي باعوا الناس غيرتهم وشرفهم وصاروا يدعون بالنبوه والامامه والمهدي المنتظر واصبح القاتل والارهابي الذي سفك دماء العراقيون في الشوارع والارصفه يترشحون للانتخابات ويطلق صراح أكثر من 600 ستمائه ارهابي ومجرم وخائن والملطخه ايديهم بالدم العراقي ويسجن الفقير الذي لا حول له ولا قوه هكذا أصبح العراق خانجخان لمن هب ودب القضاء اصبح مطاط تصغره وتكبره حسب الفاسدون لا حسب العداله وكرامة العراقي سحقت وها والمرشحون تراهم في وقت الانتخابات كانهم خلية نحل من الحركه والاهتمام بالمكاسب التي يريدون الحصول عليها وعندما تنتهي الصفقه تبدء خلية النحل بتقسيم ثروات العراق فيما بينهم والشعب العراقي محروم واذا تكلم فهو مذموم واذا تفوه فهو محكوم واذا سكت فهو مهموم