in

  ليز غراندي  تكشف عن أربعة مليارات دولار لدعم خطة الاستجابة في اليمن ..

  ليز غراندي  تكشف عن أربعة مليارات دولار لدعم خطة الاستجابة في اليمن …

سامي عبدان –صنعاء

كشفت  الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن منسقة الشؤون الإنسانية- ليز غراندي- أن الأمم المتحدة ستطلب أربعة مليارات دولار لدعم خطة الاستجابة التي ستقودها الأمم المتحدة  في اليمن  رغم  أن الأمم المتحدة لم تطلب مبلغ مثل هذا، لدعم خطة واحدة لبلد واحد من قبل لكننا نقوم بهذا نتيجة الحجم الكبير للمأساة والأزمة الحاصلة في اليمن و سيكون هناك اجتماع للعالم بأسرة في جنيف سيحضره الأمين العام للأمم المتحدة نهاية فبراير الجاري لمناقشة ما يحدث في اليمن ..

وقالت ليز غراندي  في افتتاح أعمال مؤتمر إشهار خطة الاحتياجات الإنسانية لسنة 2019م الذي نظمته بصنعاء الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث – أن 80 بالمائة من سكان اليمن يحتاجون بشكل من الأشكال للمساعدة أو الحماية الاجتماعية  وأن معاناة الشعب اليمني كبيرة جدا وغير مسبوقة بحيث لا توجد مثل هذه النسبة العالية من السكان ممن يحتاجون للمساعدة الإنسانية في أي بلد آخر كما وجد في اليمن. وأن 24 مليون شخصا في اليمن يحتاجون للمساعدة منهم 20 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي فيما أصبح 14 مليون يمني في أوضاع صعبة جدا يحتاجون للمساعدة الإنسانية، ما يتطلب عمل أي شيء وعدم الوقوف متفرجين إزاء هذه المأساة الآن سانية.“.

وأضافت  ليز غراندي  القول ” نعدكم باسم الأمم المتحدة أننا سنستمر في بذل ما نستطيع وسنقدم ما يحتاجه الناس في كافة أرجاء اليمن وذلك وفقا لمبادئ العمل الإنساني الأربعة التي اعترفت بها دول العالم أوهي الإنسانية، الاستقلالية، عدم الانحياز، والحيادية  ونحن كافة الحاضرون هنا من المجتمع الدولي نعدكم أننا خلال العام 2019م سنبذل قصارى جهدنا للتخفيف من المعاناة التي أصابت الملايين من مواطني اليمن”.

وأشادت غراندي بجهود الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث وكافة الوزارات والجهات المعنية التي عملت على إعداد هذه الخطة وتعمل مع المنظمات الدولية للتخفيف من معاناة اليمنيين.

بدوره أشار رئيس الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث الدكتور القاسم عباس إلى أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين نازحا وأكثر من عشرة ملايين يمني أصبحوا مهددين بالمجاعة بعد تدمير أصولهم الإنتاجية وفقدهم سبل عيشهم وتطرق إلى أن هناك ملايين الأطفال حرموا من التعليم والخدمات الصحية جراء العدوان والحصار الذي يدخل عامه الخامس، نتج عنهما أسوأ مأساة إنسانية على مستوى العالم خلال القرن الحادي والعشرين.

وأكد الدكتور القاسم أن هذه الخطة لم تكن لترى النور لولا الجهود المبذولة من قبل الوزارات والأجهزة الحكومية المختلفة، خاصة وأن الهدف من هذا العمل الإنساني هو التخفيف من معاناة المتضررين ولفت إلى أن خطة 2019م تتسم بميزتين أساسيتين الأولى استهداف الخطة للريف اليمني حيث يعيش فيه أكثر من 70 بالمائة من اليمنيين من خلال توفير الخدمات الصحية خاصة صحة الأم والطفل وتوفير مياه الشرب النظيفة وخدمات التعليم ورصف الطرق الريفية والمجتمعية، فيما تتضمن الميزة الثانية التأكيد على أهمية مشاريع سبل العيش للوصول إلى الأمن الغذائي .

وقال “من هنا نعلن أن خطتنا 2019 هو توفير فرص العمل لعدد 500 ألف ” .. لافتا إلى ضرورة الاستجابة السريعة بتوفير الغذاء والمأوى لحالات النزوح الطارئ من خلال مخازن طوارئ تدار من قبل الهيئة، لأن تأخر الاستجابة يسبب الكثير من المعاناة للمتضررين ويفقد المساعدات جدواها.

يشار هنا ان  مؤتمر الإشهار استعراض الوضع الإنساني وخطة الاحتياج التي اشتملت على الأمن الغذائي والزراعة، التغذية الصحية، المياه والإصحاح البيئي، التعليم، الإيواء والمواد غير الغذائية وإدارة المواقع، الحماية والتشغيل أثناء الطوارئ، اللاجئين والمهجرين والإمداد والتموين والخدمات اللوجستية “.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بقايا انسان

بقايا انسان