لِهذهِ الأسبابِ تَهذّبَ الشورُ وصارَ مهدويًّا مقدّسًا!!!

لِهذهِ الأسبابِ تَهذّبَ الشورُ وصارَ مهدويًّا مقدّسًا!!!
——————-
بقلم: باسم الحميداوي

خلقَ اللهُ -تعالى- الإنسانَ وثبّتَ له القوانين والسُنن التي رسّخَتْ العبادات والقِيم والمبادئ والأخلاق..
قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56)مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)(سورة الذّاريات )
لكن نرى أنّ تلك القيم والأخلاق تتعرض لأبشع صور الانتهاك من قبل الفضوليين صُنّاع اليد الإبليسية الخبيثة المخفية!!
ومن هذه القيم والأمور التي لم تتمكن بنفسها لحماية ذاتها عن أيادي إبليس هي الشعيرة الحسينية الهادفة وأخص منها (الشور والبندريّة) وبالتالي فإنها أصبحت موضع الاشمئزاز والانتقاد من البعض؛ لينتهي بها المطاف الى الحرمان من بركاتها!!
لكن ذلك الحرمان ينجلي ويتلاشى فيما لو استُخدِمَتْ على الطريقة الصرخيّة الرائعة..
وتلبيةً للتوجيه الذي أوصى به المحقِّق والسيد الاستاذ الصرخي بأنّ تكون مراحل افتتاح كل مجلس، أو مهرجان للشور يتم به
مراحل قراءة القصيدة على النحو التالي:
1- يفتتح الرادود قبيل قراءة القصيدة بأحد السور القصار، أو آيٍ مِن الذكر الحكيم.
2- التركيز على ذِكرِ الإمام المهدي الشريد الطريد.. في أغلب القصائد، إن لم تكنْ كلها.
3- أنْ لا يحصل أي هتك مِن أحد المعزين لهذه الشعيرة المقدّسة مِن قَبيل التعرِّي: (خلعُ الملابس وما شابه ذلك)
4- إظهار الجزع والتفاعل مع القصيدة مواسآةً لأهل البيت الطاهرين-عليهم السلام- لاسيما خاتمهم الإمام المهدي.. منقذ البشريّة
5- يتم اختيار أبيات الشعر تُذكر مواقف الإصلاح والتضحية بشكلٍ يناسب أهل بيت النبوة
-عليهم السلام-
6- الابتعاد عن الحركة التي تكتنفها الخفّة النوعية المحرَّمة شرعًا،
إضافة الى الكثير من التوجيهات المثمرة التي يطول شرحها، والتي مِن شأنِها أنّ تُدخِل الشعيرة الحسينية الهادفة ضمن المنظومة الدينية العقائدية والتي نستطيع أنّ نجعلَها سلاحًا لمواجهة الأفكار الدخيلة الإلحادية والغزو الفكري المنحرف الإباحي الضال، والحصيلة النهائية التي سيربح منها الكثير الكثير وخصوصًا شبابنا الواعد الذي كان وصار هدفًا لمخططات الماسونية القبيحة والمنظمات المشبوهة التي غزت بلدنا الجريح في هذه الآونة وكانت غايتُها نشرَ الجهل والرذيلة التي تطيح بتلك القيم التي خضعت للمنظومة السماوية العظيمة وضرب القوانين الالهية المقدسة التي جاء بها الانبياء والأولياء عليهم من الله أفضل الصلوات والتسليم.
وهذا جانب مِن إحدى مهرجانات الشور المهدويّ المقدّس، للمتابعة يرجى الضغط على هذا الرابط التالي:::

شـــور وبندرية || يامهدي .. يامهدي.. تنطر أنصارك

شـــور وبندرية || يامهدي .. يامهدي.. تنطر أنصارك|| أداء: فلاح ابو غربان | علي الخاقاني|| كلمات: علي الگرعاوي|| ذِكــــر: كرار البديري | حسن الهلالي | زين العابدين الكربلائي | محمد العابدي | طـــه السعيدي | هشام العبودي | محمود البديري | حيدر البديري | علي البديري | محمد العايدي | علي الغزالي | محمود البديري || ذِكــــــــر الأشبــال: جعفر الحميداوي | باقر البديري | باقر الفهد | محمود الفهد | زين العابدين البديري | مجتبى الديواني | محمد الصرخي | مصطفى البغدادي | احمد الخليفاوي | مهدي الحمزاوي | محمد الشمري | مؤمل البغدادي | محمد احمد | حسين ميثم || الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمةالدكتور غسان البهادلي : استاذ الدراسات الاسلاميةعظم الله لكم الأجر وأحسن لكم العزاء وأنتم تُحيون مجالس العزاء لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) مقتدين بالأئمة الهداة والعلماء العاملين في سبيل الإصلاح في الأمة، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر.وتجسيدًا لمنهج الدواعش المارقة يعترض البعض على إقامة مجالس الشور إحياءً لشعائر أهل البيت (عليهم السلام) تحت عنوان (تشويه الدين والمذهب)، وفي مقام الإجابة أقول:أولًا: إن تهمة تشويه الدين والمذهب وإلباسها للآخرين، تؤسس للفقه التكفيري، وذلك من خلال إقصاء الآخرين بعد تجريدهم من أي مقوّم ديني أو مذهبي، وعلى منهج الدواعش في تجريد الناس من دينهم الإسلامي، وبالتالي يساعد ذلك على التأصيل الإرهابي التكفيري فلا تبقى أي حرية دينية أو فكرية أو حوارية. ثانيًا: يعترض الكثير من غير الشيعة على ممارسات وشعائر دينية كالبكاء واللطم ونحوها، وجوهر الاعتراض ان اقامة تلك الشعائر تعد بدعة وتشويه للدين الاسلامي، وهنا لابد ان يلتزم من يعترض على الشور بصحة ذلك الاعتراض.رابعًا: وقد يعترض البعض على الشور وانه يختص في حالات الحزن دون الفرح، ولكن في مقام الاجابة اقول هل يفرق استخدامه في الخزن او الفرح، اضف الى ذلك ان الكثير منكم يشاهد وربما بعضكم يحضر مناسبات الافراح وما يكون فيها من هوسات ودبكات وتكميزات عربية مصحوبة بتصفيق، وهذه قضية تكاد تكون عامة ففي كل مناسبة (عرس، حنة، خطوبة، تخرج، دعم اشخاص ذوو شان اجتماعي وديني ، تأييد لشيخ عشيرة) ناهياك عن حفلات التخرج التي يعملها بعض الطلاب الاعزاء، وبكل تأكيد ان هذه الدبكات حلال ومن الدين ولا تشوهه، بينما الهوسات والدبكات والتكميزات في افراح ومناسبات ومواليد ائمة اهل البيت (عليهم السلام) محرمة وتشوه الدين فأي منطق ينظر الى الامور بمنظار مزدوج.ثالثًا: إنّ رسولنا الأمين وأهل بيته الطاهرين (عليهم الصلاة وأتم التسليم) وبعلمهم المستقبلي لما يؤول إليه الوضع الاجتماعي في آخر الزمان قد حذّروا الناس من تغيير الموازيين الأخلاقية بحيث يصبح الصالح سيئًا والسيء صالحًا، ولا يستغرب من يطالع كلام الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي يصف فيه أحوال الناس في قوله:[[ يأتي على النَّاس زمانٌ وُجُوههُم وُجوهُ الآدميِّين، وقلوبهُم قلوبُ الشَّياطين، كأمثالِ الذِّئاب الضَّواري، سَفَّاكون للدِّماء، لا يَتَناهَوْنَ عن مُنكَر فعلُوه، إن تَابَعْتَهُم ارْتابُوك، وإن حدَّثتَهُم كذَّبُوك، وإن تَوَاريْتَ عنهم اغتَابُوك، السُّنَّةُ فيهم بِدْعةٌ، والبِدْعةُ فيهم سُنَّةٌ، والحليمُ بينهم غادرٌ، والغَادرُ بينهُم حَليمٌ، والمؤمنُ فيما بينَهُم مُسْتَضْعَفٌ، والفاسقُ فيما بينهُم مُشَرَّفٌ، صِبْيانُهُم عارمٌ (أي شرير)، ونساؤهُم شاطرٌ (الشاطر هو من أعيا أهله خُبثًا)، وشَيخهُم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، الالتِجاءُ إليهم خِزيٌ، والاعتزازُ بهم ذُلٌّ، وطلبُ ما في أيديهم فَقْرٌ، فعندَ ذلك يَحْرِمُهُم اللهُ قطرَ السَّماء في أوانه، ويُنزلُهُ في غير أوانه، يُسلِّطُ عليهم شِرارَهُم فَيَسُومُونَهُم سُوءَ العذاب، ويُذَبِّحونَ أبناءَهم ويَسْتَحْيُون نساءَهم، فيَدعو خيارُهُم فلا يُستجابُ لهم]] وبكل وضوح إن ذلك يعبّر عن حالة اجتماعية عامة إلا ما رحم ربي، لأن الأفراد إذا تكسرت أخلاقهم أصبح المجتمع عديم القيم الأخلاقية، فحالات الانحراف والتخنث والزندقة والإلحاد والتسول والبطالة والزنا بذوات البعل واللواط والدعارة وتبديل الجنس وزواج الرجال بالرجال والنساء بالنساء، ناهيك عن انتشار المقاطع الإباحية بحيث أصبح بلدنا على رأس القوائم العالمية في انتشارها وبحسب الدراسات الإحصائية ، ولا أريد أن أتكلم عن تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما بين الرجال والنساء وحتى الصغار إلى أن أصبحت قضية مقبولة حتى عند رجال الدين، فضلًا عن انتشار الخمور والمخدِّرات والحشيشة، فالفساد والإفساد ضرب كل مناحي الحياة وظهرت آثاره في الجوانب الصحية فتفشت الأوبئة والأمراض كالسرطان والإيدز وشحّت المياه وجفّت الأنهر، وتزلزلت الأرض وكثرت الجريمة وهرب وهاجر الشاب وبطرق مخطورة وانتشرت الرذيلة التي سادت وفحشت حتى عند من يرتدي الزيّ الديني بل وحتى مّمن يدّعي المرجعية، ويؤكد ذلك ما نشاهده بين الحين والآخر من انتشار مقاطع فيديوية لرجال دين وواجهات اجتماعية وهم يمارسون أرذل الفواحش وبعضها في أماكن عبادة، الأمر الذي أعطى مبررًا لكثير من الشباب بأن يسلكوا نفس المسالك ومن باب الاقتداء السيء المرفوض شرعًا وعقلًا، قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ).رابعا: من هنا يتبين لنا مدى أهمية أن يرتبط الشباب بقدوة ومثل أعلى خصوصًا بما يتعلق بالجانب الشرعي الديني والأخلاقي، فكم من المواقف والسلوكيات صدرت من رموز دين تسببت بتشويه الدين والمذهب، وهذا ما يجعل السيد الأستاذ (دام ظله) متصديًا لمواجهة الانحرافات العقائدية والأخلاقية والفكرية التي تعصف بالمجتمع، آخذًا بنظر الاعتبار ما يؤول له الوضع الذي حذّرنا منه نبينا الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، باحثًا عن وسائل متعددة ومتنوعة ومتجددة لتكون علاجًا ناجعًا في الحفاظ على الثوابت والقيم الدينية والأخلاقية وفق تقديم الأولوية والأهمية في سبيل هداية الناس وإصلاحًا لهم ولدينهم وإنقاذًا لهم مما هم فيه من وضع مزرٍ، فمن الطبيعي أن يقدّم تلك الوسيلة ما دامها مشروعةً في نفسها ومباحة أصلًا فضلًا عن تغيير عنوانها للاستحباب لما فيها من إحياء لأمر أهل البيت (عليهم السلام) ومقدمة للهداية وحفظ الشباب من الانحرافات الأخلاقية، وهذا ما ينطبق فعلًا على مجالس الشور التي جددت النزعة العاطفية لدى الشباب نحو الشعائر وإحيائها بعدما عزف الكثير من الشباب عن أصل الشعائر ولسنوات نظرًا للملل من بعض الطرق والممارسات أولًا، ولانحراف البعض ممن يتصدى لإقامتها ثانيًا، ولهروب الناس من الدين والمتدينين بسبب سوء سلوك المتدينين ثالثًا، ولأسباب يطول المقام لذكرها رابعًا، وهنا يكمن جوهر الدين وتجدده وبقاؤه وديمومته .وأختم حديثي بما صدر عن سيدنا الأستاذ وعن رأيه باستخدام كلمة (سين) (سين، سين) والتي يقصد فيها (حسين) و( لي ، لي) ويقصد بها (علي) في مجالس الشور حيث أن بعض الرواديد يقتطعون حرفًا أو حرفين من أسماء المعصومين (عليهم السلام)، مثلًا (سين) ويقصد (حسين)، و (لي) ويقصد (علي) أو (ولي)، و(دي) ويقصد (مهدي)، و (طمة) ويقصد (فاطمة)؟! وقد تعرّض هؤلاء لحملات تكفير وتفسيق وتسقيط وعداء وقطع أرزاق خاصة من الجهات التابعة لمراجع الدين!! فيما يدّعي بعض المسبّحين أن ما يقومون به هو ذكر وتسبيح لله سبحانه وتعالى كتسبيح الزهراء عليها السلام (( الله أكبر.الحمد لله. سبحان الله)).وعليكم السلام: الإجابة على التساؤل تحتاج إلى بعض المقدّمات، والكلام في خطوات:1ـ اللهم اجعلنا من أهل القرآن اللهم آمين. لا يخفى على أجهل الجهّال، أنّه قد تنوّعت الاستعمالات القرآنية لظاهرة الحذف في اللغة بحيث صارت الأحرف المقطّعة أحد العناصر الرئيسة في القرآن_الكريم، كما في الآيات المباركة: {ن}، {ق}، {ص}، {حم}، {طه}، {طس}، {يس}، {الم}، {الر}، {طسم}، {المر}، {المص}، {كهيعص}، وورد في الروايات والتفاسير أن كلّ حرف منها يدل على لفظ أو أكثر وأن كلًا منها يدل على معنى أو أكثر.2ـ الحذف ظاهرة موجودة في اللغة العربية وتعدّ أيضًا من أساليب القرآن الكريم ويراد بها في اللغة: "قَطْفُ الشَّيْء من الطَّرَف كما يُحْذَف طَرَفُ ذَنَب الشّاة"، وفي الاصطلاح، أن يَحذِف المتكلم من كلامه حرفًا أو كلمة أو جملة أو أكثر ليفيد مع الحذف معاني بلاغية، بشرط وجود قرينة ولو حالية تعين على إدراك العنصر أو العناصر المحذوفة.3ـ وللحذف أغراض عقلائية من قبيل الحذف للترخيم كقولنا: (يا سُعَا) في ترخيم (سُعَاد،) أو الحذف للتفخيم والتعظيم كما في قوله تعالى: { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } والتقدير: يعلم السرّ وأخفى علمه، أو الحذف بقصد زيادة اللذَّة بسبب استنباط المعنى المحذوف كما في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ والبرد، وغير ذلك من أغراض وفوائد لغوية وبلاغية.4ـ في هذا المجال يقول الجرجاني عالم البلاغة: "ما من اسم حذف في الحالة التي ينبغي أن يحذف فيها، إلّا وحذفه أحسن من ذكره".5ـ وابن الأثير قد اعتبر أنّ اللغة العربية تتصف بالشجاعة لقبولها الحذف؛ إذ يقول: "هو نوع من الكلام شريف لا يتعلق به إلّا فرسان البلاغة ومن سبق إلى غايتها وما صلى وضرب في أعلى درجاتها بالقدح المعلّى وذلك لعلوّ مكانه وتعذّر إمكانه" .6- ورد عن الإمام علي (عليه السلام ): كلّ ما في القرآن في الفاتحة، وكلّ ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم، و كل ما في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم، وأنا النقطة التي تحت الباء .7- في ضوء ما تقدم يتضح أنه :-إذا كان يقصد بالتسبيح والتقطيع (مورد السؤال) تسبيح كتسبيح الزهراء(عليها السلام) المتضمّن لأسماء الله وصفاته فإنّ هذا تشريع محرّم وغير جائز.وإن كان ما يصدر مجردَ حرف أو كلمة ترجع إلى عنوان موسيقى أو غناء، فيشملها حكمها، فإذا كان مثلًا في الأناشيد الحربية وأناشيد الذكر الشرعية والأدعية والأذكار ورثاء المعصومين والأولياء (عليهم السلام)، جاز ذلك إذا لم يستلزم الحرام.أمّا إذا كان ذلك من باب الحذف مع وجود ما يدلّ على المعنى المقصود وهو ما يُفهم من السؤال، حيث يعلم السائل والمستشكل أن الحرف يقصد به الإمام الحسين أو الحسن أو أمير المؤمنين أو الزهراء أو المهدي أو باقي الأئمّة أو جدّهم النبي الأمين(عليهم الصلاة والتسليم)، وبحسب ما هو ظاهر حال المجالس المنعقدة عادة، وهذا جائز ولا إشكال فيه لا شرعًا ولا لغة ولا بلاغة ولا أدبًا ولا أخلاقًا، وهو أسلوب لغويّ بلاغي متّبع ومعروف وتتميز به اللغة العربية ومن إبداعات البلاغة فيها، بل ومن إبداعات القرآن الكريم، وكما ذكرنا سابقًا بأن أسلوب البلاغة والبلاغة القرآنية قائمة على حذف الحرف الواحد والأحرف المتعددة؛ بل وحتى حذف الكلمة والجمل مع وجود ما يدلّ عليها من قرائن حالية أو مقالية، وكما في قوله تعالى: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } والكلّ يفسّرها بأنّ المقصود منها: واسألوا أهل القرية، فتمّ حذف كلمة كاملة وهي (أهل) .والحمد لله أولًا وآخرًا, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لمشاهدة فيديو الدكتور البهادلي على الرابط التالي:https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1922210131183795/واليكم رابط بحث الدكتور الساعدي الموسوم || " الشور" أصلُه ومشروعيّتُه || https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1892046934200115

Publiée par ‎المركز الاعلامي لمكتب المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)‎ sur vendredi 18 mai 2018