مابين سِرداب المهدي وبطن الحوت .. وإستهزاء النواصب

مابين سِرداب المهدي وبطن الحوت .. وإستهزاء النواصب
فلاح الخالدي
ان الإستهزاء صفة مذمومة في القرأن, وتؤدي بفاعلها الى النار وحريق السعير, وبالاخص اذا كانت في ايات الله , وقدرته وإدارة شؤون العباد , والقرأن صريح في ذلك, قال ربنا الكريم في سورة الجاثية (ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35)) وهناك الكثير من الايات التي تنتقد الإستهزاء وتذمه, فضلاً عن احاديث النبي وال بيته واصحابه(صلوات الله عليه وال بيته).
وما نريد ان نقول ويستهزاء به اتباع المنهج الناصبي التيمي, وهو غيبة الامام المهدي في سرداب بيته في سامراء, والغيبة هنا لابمعنى انه انتفى من الارض او انه امامك وفجأة غاب شخصه, ولكن الغيبة انه دخل في السرداب ومن يومها لم يرى شخصه قد يكون قد خرج من باب اخر بسبب بطش السلطات في ذلك الوقت, وبمرور الزمن وتبادل الاجيال ضاعت صورته على البشر, قد يكون قربي وقربك ولكن لانعرف شخصه.
ولكن تجد المستهزئين من المنهج التيمي قد وضعوا رواية السرداب للستهزاء, في اقوالهم وكلامهم, رغم انها ليست بغريبة او عصية على قدرة الله وتدبيره, في حديثهم يطلبون دليل قرأني على الحادثة وهل من الممكن وجوده الى يومنا هذا على قيد الحياة, وهنا اتى دور العلماء العاملين , ومنهم المحقق الصرخي في احدى محاضراته قد صعق المنهج التيمي الناصبي بدليل وربط قرأني سلس للمتلقي , فقال في محاضرته (11) من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ) قال ..
(({{ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ , فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ , لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }}
(الآن مع رواية المرتزقة والمرتزقة النواصب أهل التكفير الدواعش بخصوص الإمام المسردب سلام الله على المسردب، الآن من الأولى في البقاء إلى يوم يبعثون؟ سرداب في مكان ما أو الحوت تبقى؟ من الأولى في البقاء والأطول عمرًا سرداب أو بشر أو حيوان؟ أيتها العقول الفارغة، يا من جعلتم أنفسكم في خانة البهائم وخانة الحيوانات بإلغائكم العقل، بإلغائكم الإنسانية، بإلغائكم الرحمة، من الأولى في البقاء السرداب أو الإنسان أو الحوت، التفت ماذا يقول؟ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون، على الظاهر نتعامل، نأخذ النصوص على ظاهرها فنحتج على أهل الظاهر، نحتج على المشبهة، نحتج على المجسمة، نحتج على الحشوية، بما يلزمون به أنفسهم، هذا هو الظاهر، فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه، إلى أي يوم؟ إلى يوم يبعثون، وكم عام وكم ألف عام سبق يونس الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام؟ إذن لنقارن بين يونس والحوت لو لم يسبح، مع الإمام عليه السلام والسرداب، الإمام والسرداب صارا، كانا، وجدا، تحققا بعد يونس بآلاف السنين، بعد يونس والحوت لو لم يسبح لبقي يونس في بطن الحوت، أي لبقي يونس والحوت إلى يوم يبعثون، الإمام والسرداب إلى كم يوم سيبقون؟ على رواية الأفاكين، على رواية المنافقين، على رواية الدجالين الدواعش أهل التكفير، على الإفك والافتراء، على أئمة الضلالة من حمير العلم … )) انتهى كلام الاستاذ المحقق.
لتكملت المحاضرة
https://goo.gl/QYdNzX
واخيراً وبعد ما تقدم نقول الى دواعش الفكر التيمي, راجعوا كتبكم جيدا واتركوا القال والقيل والاستهزاء, في عقائد المسلمين, ان افكار ابن تيمية وائمته, ماهي الا استهزاء وانسلاخ من منهج الرسول وسنته وتوحيده.