الرئيس الروسي بوتين جاء ليقص اجنحة الحيتان !!!

ماذا تنتظر من النشال والحيال والقفاص والخناس والسمسار والحمار والقراد والجراد ولماذا للان لم يظهر المارد والطنطل وتوضح القمقم؟؟؟

إثر انهيار النظام الاشتراكي في روسيا، عصفت بالبلاد موجة فساد غير مسبوقة، قادها عدد من حيتان المال والبزنس، تحرسهم وتحرس مصالحهم عصابات مسلحة تقتل من يقف بوجهها وتقتتل فيما بينها. كانت موسكو قد اصبحت مكانا خطرا للعيش، وما إن يحل الظلام حتى تخلو الشوارع من المارة ولا تسمع غير اصوات الرصاص المتبادل بين اطراف تتصارع على مغانم بلاد دخلت في فراغ سياسي مفزع. مشهد مشابه لما جرى في العراق بعد إسقاط الدولة في 2003، إذ تناسلت الحيتان وتقاتل حراسها المسلحون من اجل المغانم ومواقع النفوذ.   وعندما جاء بوتين ليقص اجنحة الحيتان، اختفت عصابات الجريمة المنظمة، واصبحت المدينة آمنة. تحولت روسيا الاشتراكية الى روسيا الرأسمالية، ووضعت قواعد اللعبة كي يقنن الفساد ويوضع تحت السيطرة. كان قد اطيح بكل منجزات النظام الاشتراكي ودفع بالملايين من السكان الى خط الفقر، فيما تحول ملوك الفساد الى ادارة امبراطوريات اقتصادية كبرى.   شاهدت يوما شريط فيديو لبوتين وهو يلتقي في بدايات حكمه بعدد من رجال الاعمال الذين استغلوا فرصة غياب سطوة الدولة ليستولوا على جزء من الكعكة التي لا صاحب لها، لإجبارهم على توقيع تنازلات عن عقود فساد مع الدولة. لم يبين الشريط تفاصيل الحوار الذي دار، انما اكتفى بلقطة اخيرة قال فيها بوتين كلمة واحدة “وقعوا”، واخذ الجالسون يوقعون بصمت أوراقا وضعت أمامهم. وعندما تحجج احدهم بأنه لا يحمل قلما أعاره بوتين قلمه وهو يقول له “لا تضع القلم في جيبك بل أعده لي”.   والفساد أنواع، بعضه يمتلك شطارة كبار اللصوص فيبني لنفسه امبراطوريات اقتصادية لا يسهل هدمها بتوقيع في جلسة. وبعضه الآخر غبي يشبه في تفاهة طموحاته وتطلعاته النشال الذي يعتاش على النشل اليومي لمحافظ الرجال وحقائب السيدات.   وما هو موجود لدينا ينتمي الى الصنف الاخير، اذ لم يتحول اللص الى رجل اعمال او مؤسس لمشروعات اقتصادية. ولأننا اصبحنا نعرف اسماء معظم حيتان الفساد، لم ينجح اي منهم في بناء طابوقة واحدة في الاقتصاد. والغريب ان كثيرا منهم حتى لم يبن قصره الخاص انما اكتفى بالاستيلاء على عقارات الدولة ووضع اليد على قصور رجال النظام السابق. وظلت كل شطارتهم تتمثل في الاستيلاء على عقود وهمية من الدولة وتهريب حقائب المال الى دول الجوار.   من محاسن الصدف ان حيتان العراق تعيش بذهنية النشال الذي يسعى كل يوم للاسترزاق في باصات النقل العام والأماكن المزدحمة ولا يعرف غير سرقة المحافظ من الجيوب. لم يؤسس هؤلاء لأنفسهم امبراطوريات اقتصادية ترسخ جذورها في ارض العراق. ومن محاسن الصدف ايضا، ان طموحاتهم لا تتعدى انوفهم، ولم يعرفوا معنى للاستثمار في كل المليارات التي نهبوها من جيوبنا. ومن محاسن الصدف ايضا ان جيب الدولة اصبح خاويا وما عاد هناك مال يستقطب النشالين  

الفساد الأسم الأكثر تلطيفآ للسرقة فبدلآ من وصم السراق و الحرامية بهذا اللقب المخزي عمدت ( الدولة ) الى وصفهم بالفاسدين في محاولة للحفاظ على مشاعرهم و احاسيسهم من الخدش او الأيذاء و اذا كانت السرقة و الأستيلاء على اموال و املاك الآخرين هي السمة السائدة في المجتمع العراقي الذي اصبح لا يخجل من هذه الصفة القميئة و لا يعتبرها من السيئات و الخطايا التي نهت عنها كل القوانين الوضعية دعك عن الشرائع السماوية التي يتبجح المتدينون ( الحرامية ) الأنتماء اليها و الدفاع عنها وان استغلوا النصوص الدينية في التأثير على الناس و سلب عواطفهم وان كان الخلل ايضآ في النص الديني المراوغ الذي يقبل ( الحيلة الشرعية ) المسوغ العملي للسرقة و الغطاء الديني للصوص و الحرامية .
حرامية العراق ليسوا كأقرانهم من سراق العالم و لصوصه فهؤلاء حرامية عاديين ( نشالة ) اما اولئك في العراق فهم يسرقون كل شيئ و ليس عندهم حدود او خطوط محددة الألوان او حتى بقايا من اخلاق فالذي لم يحدث في كل بلاد الدنيا و دولها ان سرقت محافظة حصة المحافظة التي تليها من المياه مستغلة انحدار الأراضي و نزولها نحو الجنوب و ابقاء تلك المدن نهبآ للعطش و الجفاف و هلاك الحرث و الزرع او التهديد بقطع الكهرباء عن باقي المحافظات مستغلة مرور الأسلاك الكهربائية عبر اراضيها ان لم تحصل على حصة اكبر من الطاقة الكهربائية اي بمعنى آخر هو تهديد و ابتزاز في الأستيلاء على مقدار اكبر من تلك المخصصة للمدن الأخرى غير مهتمين و لا مبالين بالمواطنين الذين يقطنون تلك المدن و كأنهم اناس غرباء من بلدان اجنبية .
لم يحدث ان باعت احدى البعثات الدبلوماسية جوازات السفر خارج اطار القانون الذي يمنع ذلك و يعاقب عليه بشدة لأشخاص من جنسيات أخرى كما هو الحال عندما ( باع ) عدد من موظفي السفارات العراقية جوازات السفر لمن يدفع الأموال و التي تزود بتلك الجوازات الأعداد من الأرهابيين القتلة الذين دخلوا الى البلاد العراقية بشكل ( شرعي ) سلس و مريح و دون عناء و مشقة و عن طريق المنافذ الحدودية الرسمية و يقوموا بعدها بأعمالهم الأجرامية التي فتكت بالمواطنين الآمنين في اماكن عملهم او سكنهم او ملاعب الصبية و ساحات الرياضة .
كانت الأديان بمختلف تسمياتها المطية السهلة الركوب لأصحاب المصالح و الأفاقين و الذين من خلاله ( الدين ) يصلون الى مآربهم و التي عادة ما تكون غير مشروعة او شريفة انما استغلال العامل الديني هو المساعد في التأثير النفسي على البسطاء من الناس لأولئك الذين يتقنون صنعة التدين و يتفنون في ايهام العامة في ان كل ما يقولونه انما هو اقرب الى الوحي و التنزيل و لم يستغل الدين في أي مكان في العالم مثلما استخدم و استغل في العراق في صورة بشعة من هؤلاء المتدينيين الذين قتلوا و سرقوا و نهبوا تحت شعار الدين و التدين و مارسوا كل الموبقات و الفواحش و هم يتسابقون في الوصول الى ( مكة ) لأداء الحج او الهرولة الى الجامع للصلاة او في المشي الطويل و المنهك لزيارة الأربعين .
لم تكن تحصل في اكثر الأنظمة فسادآ و رشوة ان اطلق سراح المجرمين القتلة من الأرهابيين او العاديين مقابل رشوة مالية مجزية كما جرى في السجون العراقية و التي اطلق سراح العشرات و ربما المئات من السفاحين و عتاة القتلة و اصبحوا احرارآ لأن هناك الكثير من الذين باعوا ضمائرهم و خانوا ما أتمنوا عليه مقابل كمية من المال الحرام و غالبآ ما تكون تلك المهمة وفق سيناريو اعد مسبقآ في ترتيب هجوم ارهابي ( وهمي ) في تبرير عملية الهروب تلك و كثير ما يسقط في ذلك الهجوم ( الوهمي ) العديد من الضحايا من الحراس و الشرطة ذو الرتب الدنيا و الذين لا علم لهم بتلك العمليات .
رغم وفرة الثروات و الغنى المالي الذي يرفل به العراق و الذي يجعل من هكذا بلد قبلة و مقصد للجميع من عمال تواقين الى العمل و كسب المال الى الشركات التي تقتنص الفرص ذات المردود الأقتصادي و في كل البلدان حتى تلك الخطرة امنيآ تجد تلك الشركات و هي تعمل و تنتج الا هنا فليس هناك من شركات محترمة و ذات سمعة عالمية مرموقة قدمت الى العراق عدا تلك التي هي اصلآ غي ذي سمعة رصينة وصولآ الى تلك الأعداد الغفيرة من الهاربين من الوطن الذين ضاقت بهم معسكرات اللأجئين و ملت من استجدائهم صناديق المعونات و هم قادمون من بلد يزخر بالثروات و الأموال الفائضة التي تبذخ على الآخرين .
بين الأمس ( الدكتاتوري ) المقيت و الذي كان السبب في الحروب و النزاعات و الحصارات و المحاكم العسكرية و الأعدامات العشوائية و غيرها من جرائم و آثام النظام الدكتاتوري البائد الا ان حدود الدولة كانت محترمة و مهابة و يعاقب بصرامة كل من حاول التقرب منها و كانت مؤسسات الدولة و اغلب دوائرها تدار من قبل موظفين اكفاء لهم خبرة واسعة و دراية كبيرة في مجال عملهم و اختصاصهم اما النظام الذي خلف ذلك الحكم فكان النظام ( الديمقراطي ) والذي لم يفهم الناس من تلك ( الديمقراطية ) سوى ذلك الزلزال الفوضوي الذي عم كل شيئ و طغى على كل شيئ و لم تعد هناك ( دولة ) بالتعريف القانوني لها و كانت قوانين العشيرة المتخلفة هي السائدة و استبدلت بها قوانين المدينة المتحضرة و استعرضت عدة جيوش بعدتها و عتادها و صور قادتها في الشوارع و الأزقة و الساحات عوضآ عن الجيش الوطني الباسل الذي صارت جحافله و كتائبه في الصورة الأخيرة من المشهد البائس للدولة التي ارسى اركانها الوطيدة و دعائم بنيانها المتين اولئك المؤسسون الأفذاذ من السياسيين و القادة الذين رحلوا عن الحياة و حسنآ كان لم يشهدوا ذلك الكيان الثابت الأساس و هو يتهاوى و ينهار و يتحول الى كومة من الأحجار و الأنقاض و البشر و الى شيئآ غير واضح المعالم لا هو بالدولة و لا هو بمضارب القبيلة او مرابع العشيرة بل هو خليط غير متجانس من كل تلك الأشياء و غيرها اسمه  دولة العراق
وفي الدول الديمقراطية مثل حالتنا (اللهم نسألك دقرطة دائمة ومقرطة سالمة) تكون هناك فترتين لتواصل السياسي وي الجمهور الغبي لإستمرار العملية السياسية الديمقراطية، الفترة الأولى هي فترة الحملة الإنتخابية وصعود هرمون الشعارات والوعود الأنتخابية إلى مستويات خطرة، ولازم مجال لتصريف هذا الهرمون لانه هرمون سام جداً ويسبب دوخة وعدم التركيز ،وهلوسة فلافلية بحيث تشوف لفة الفلافل صينية قوزي بمجرد قراءة وعد إنتخابي عليها…هاي بداية لكل سياسي يلم لنفسه جمهور من الأغبياء الصفاقين والمطبلين المزمرين واللاحسين والملمعين، هاي الصفات كلها تختصر بحزمة لواگة وحدة تسمى الحبربشية وهي حزمة قابلة للنفخ إلى أحجام كبيرة ومخيفة ولكنها فارغة ، تطگ بمجرد سحب السياسي الهوا ويطفي الكومبريسر…فشششششش ما تظل غير چهرات غبية تسأل عن السياسي إللي چانوا منفوخين بهوائه القذر…فيجيهم الجواب: بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا !

هاي الفترة متعبة بس منتجة للسياسي…تنتج جمهور من الأغبياء وتنتج منصب سياسي..أول ما يخلص السياسي شغله من الجمهور الغبي يلم النفاخات إلمامزروفة ويخليها بالمجر عنده، وياخذ له غفوة پرلمانية مدتها أربع سنوات إلا گالون ونص، بهاي الغفوة ما يصحى لا على صوت إنفجار ولا طگة، ما يصحى بس بوكت موسم الحج والعمرة من كل سنة حتى لو هو من أنصار الرفيق لينين وستالين أو أسمه شموئيل خوشابا…المهم سفرة وبلاش ! ومن توصل للگالون ونص من إنتهاء الدورة الإنتخابية ، يگعد مثل الصل، أو ديچ هراتي ولا عبالك هو نفسه چان في سبات سياسي حيواني بعد فترة تزاوج متعبة تزاوج فيها وي الجمهور الغبي…طبعا هو الفحل صاحب هرمون الإثارة !

هنا راح تبدي الفترة الثانية، يجي السياسي مصحصح عبالك دعاية مال نسكافيه، ويتذكر أنّ الپرلمان فاسد (حاشاه بطريقة ما أعرفها شلون ) وأن قرارات الپرلمان كلها قرارات لصالح النواب وجيوبهم (هو ممثل الشعب مو نائب للعلم رجاءاً حاراً ومگسباً) علماً أنّ هو صاحب أقوى (موافج) بمثل هاي القرارات بشهادة تسجيلات وقائع جلسات الپرلمان، ويتذكر أن الحكومة فاسدة رغم أنّ هو كان في لجنة نيابية تنطيه صلاحية إستجواب أي وزير أو إستدعاء مسؤول حكومي ، بس هو خطية كان ماخذ له غفوة پرلمانية شرعية ما تتعارض وي القسم الپرلماني ! وهناك يعلن إنشقاقه عن الكتلة النيابية إللي هو كان وياهم لأن أكتشف أنّ هاي الكتلة عبارة عن كتلة قذارة علماً هو چان طامس بيها ومستمتع بلذة هذه القذارة، بس لأن الجمهور الغبي قافل على إسم الحزب أو الكتلة وما يباوع شلون السياسي يغير كتلته لو جماعته، فالجمهور الغبي ما تهمه چهرة السياسي، يعني لو هذا السياسي الفاسد كان في مجموعة (س) وهاي المجموعة فاسدة من راسها حتى ساسها، وبنهاية الفترة الپرلمانية يجي السياسي وينشق ويسوي له مجموعة (ص)…الجمهور الغبي ما ينتخب (س) لأنها مجموعة فاسدة ويروح ينتخب المجموعة (ص) لانها مجموعة جديدة ويجوز أي يجوز تطلع أحسن من (س) إللي جربها وچانت مو خوش نكهة..بدون ما يگول لنفسه أن هاي الچهرة هي نفسها في (س) و( ص). بهاي الفترة تنزل على السياسي نفحات إيمانية، يصحى الضمير الغائب إللي كان مستتر تقديره همّ مو آني ويصير ضمير متصل تقديره أنا بس والباقي خس ونكتشف أن هو بهاي السنوات إللي چان بيها بالحكومة أو بالپرلمان چان مثل شارلوك هولمز يلم أدلة على فساد الحكومة وما خلا وثيقة ما أسنتسخها (وهي جريمة آمانة منصب وإستغلال منصب) وأن هو عنده تسجيلات نادرة للگبانچي ويوسف عمر !! وعنده تسجيل حتى الفلانة أم الچادر والقبغ تغني يا طبطب يا دلّع في مؤتمر حزبي للحزب المنافس، في إشارة إلى نفاق سياسي وأن ما فوق الچادر يغطي ما تحت الچادر. وهنا يفتح السياسي المجر وينفخ نفاخاته، ويصير هو إللي كان الوطن ينتظره بس كان يستوي على نار هادئة ، والناس تتقشمر بغباء وإصرار على الغباء، ويفوز هو همين، وتالي الجمهور الغبي يكتشف أنّ الطبخة إللي يقدمها هذا السياسي في إحتفاله بالفوز هي طبخة نص ستاو، بلحمة فاسدة وجايفة، وأن هذا السياسي ضرب المقسوم، والتشريب والقوزي، وشرب الشاي والزقنبوت، وراح ياخذله غفوة….في إنتظار موسم جديد …ودورة جديدة..والمصيبة ماكو سن اليأس بهاي الحالة حتى تنقطع دورة هذا السياسي ونخلص من ألعابه..وشوفة چهرته…كل شي بخت…حتى الغباء بخت!

ليش احنه مانذكر الناس الزينة الا بعد موتها ونخاف نكول فلان زين وفلان مو زين؟ليش الانسان ينسى المواقف الايجابية ويذكر فقط المواقف السلبية؟ليش الانسان في الغدر والطعن سريع التفاعل والتصرف، بينما الوفاء نسبته قليلة؟ليش مانكثر من الابتسامة امام الناس الي انحبهم ونريد خاطرهم؟ ليش احنه شعب مغضب الحاجبين؟ليش احنه نتمسك بكل شيء جاي من خلف الحدود ونعتبره مميز؟ليش الحياة تغيرت، صرت زور اقاربك على مصلحة، زور صديقك على مصلحة، منو يذكر ايام الحصار والضيم شلون جانت العلاقات الاجتماعية بين الناس حلوة وبسيط ومابيها مصالح؟ليش احنه من دون الناس اذا برز بينا واحد اول شيء نستهزء بيه ثاني شيء نسقطة دفن وعلى البطيء؟ليش الموظف بالعراق اذا يجيد مسح الاكتاف ينجم واذا عنده مبادئ مو يجمدوه بل حتى ثلج فوكاه يخلون؟ليش القادة والزعماء يقربون حاشية تجيد اللواكة ويبعدون كل من يقول لهم هذا البياض بياضا وهذا السواد سوادا؟ليش احنه في مجتمعنا نسبة الكسل عالية ومرتفعة كلش؟ليش احنه احنه ماعدنا تلقائية دائما اصطناع، اذا نحجي، اذا نلبس، اذا نحب، اذا نشتغل، كل شيء بينه اصطناع ونظهر مالايوجد ونخفي مايوجد؟ليش احنه ماناقاش افكار وانما شخصية من يطلق تلك الافكار، ونسقط عليهم اشياء جبيرة؟ليش دائما نسبة النقاد والمسولفجية اكثر بكثير من نسبة العمال واليشتغلون يشهر بهم ويعرض؟