ماذا لو لطمت على صدري لفاطمة ..بأطوار القصيدة الشور والبندرية

ماذا لو لطمت على صدري لفاطمة ..بأطوار القصيدة الشور والبندرية
بقلم الكاتب علاء اللامي
الم تسمع يوماً حديثاً لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم جاء فيه أن فاطمة بضعة مني من أذاها فقد أذاني لم تسمع حديثاً لرسول لله صلى الله عليه واله أن فاطمة روحي التي بين جنبي يؤلمها ما يؤلمني يحزنني ما ويحزنها – فهل يا ترى المي عندما الطم صدري أو أبكي يكون بمستوى ألم النبي أم هل حزني يكون بمستوى حزن النبي شتان بين الثريا والثرى ولا مقياس في هذا الجانب أبداً لم يتيقن الجميع أن قول الرسول وفعله حجتاً عليهم فالذي يحزن على فاطمة والذي يتأذى لفاطمة ويألم لفاطمة هل هذا الحزن والألم والأذى الذي صدر من الرسول كان بهواً نفسي بدافع دنيوي لمصلحه شخصية أم كان لله ومن الله وفي سبيل الله فهو لاينطق عن الهوى فمن يأذي النبي فقد أذى الله فقد جاء في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57)..صدق الله العلي العظيم فالنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يكن حزنه وألمه وبكائه من دون سبب بحيث تراه يؤكد في اكثر من مقام على ابنته الزهراء ومقامها عن الله وعند رسوله وهذا لا يجري الا على أولياء الله والا لكان قد جرى على سائر أصحابه وقد أفاض في هذا المقام جمله من العلماء الماضين وحفظ الله الباقين منهم الا وهو سماحة المحقق الصرخي الحسني أدام الله ظله في بحثه عصمة الزهراء مبيناً فضل الزهراء ومكانتها من هذه الأمة ومنزلتها وخصوصيتها عند الله فسلاماً على ام أبيها سلاماً ابداً ما بقية وبقي اليل والنهار سلاماً على من نزلت بها وبذريتها أية التطهير ورحمة الله وبركاته