ما بَيْنَ إيمان أبي طالب، وفضائِح التيميّة، سطورٌ تَكشفُ الحقيقة!!!

ما بَيْنَ إيمان أبي طالب، وفضائِح التيميّة، سطورٌ تَكشفُ الحقيقة!!!
بقلم الكاتب \علي المعمار

إنّ الحقدَ المتواترَ على علي بن أبي طالب-عليه السلام- مِن قبل التيميّة وأُمرائِهم الأمويين بَلَغ ذروتهُ حينما وصل الاتهام الى تكفير أبي طالب-عليه السلام- عم النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- حيثُ أوردوا روايةَ المغيرة بن شعبة: إنّ أبا طالب مات على دين عبد المطلب، ولم يمتْ على دين محمد رسول الله، وهذا معناه: إنّه مات كافرًا!!!
ولكن قد سقطَ الإعلام الإمويّ في شر فضائحهِ ومهازلهِ؛ لأنهم بهذا قد أعلنوا الكفرَ على والد النبي عبد الله.. أيضًا؛ لأنّهُ مات على دين عبد المطلب! وبهذا عبد المطلب سيكون كافرًا؛ كوْن أبو طالب على دينه، أي: على دين عبد المطلِب، وهذا يخالف مخالفة حتمية الحديث المشهور بين الشيعة والسُنّة! فقد رواه القاضي الشوكاني في الحديث القدسي، أنه قال -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((نزل عليَّ جبرئيل فقال: إنّ اللهَ يقرؤك السلام، ويقول: إنّي حرمْتُ النارَ على صلبٍ أنزلك وبطنٍ حملَك وحجرٍ كفلَك)) (1).

فكيف بصلبٍ أنزل الرسول جيلًا بعد جيل يكون كافرًا، ويدخل النار، وقد حرّم الله ذلك، كما وقد حُرِّم على النار الحجرالكافل؟!!! فبهذا نستنتج بطلان الكُبرى التي أسّسها التيميّة!! والصغرى باطلةٌ أيضًا، لأنّ اللهَ قد حرّم النارَ على حجرٍ كافلٍ للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم- وذلك هو أبو طالب عمّ النبي الذي كفلهُ بعد موت أبيه..
وما يفضح مهازل التيميّة أيضًا، فقد روى ابن أبي الحديد في شرح ‏نهج ‏البلاغة: ج14/67 ط، دار إحياء الكتب العربية، روى حديثًا سندهُ إلى أمير المؤمنين -عليه السلام- أنّه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآلهِ وسلم-: قال لي جبرائيل: إنّ الله مُشفّعُك في ستةٍ: بطنٌ حَملتك: آمنة بنت وهب، وصلبٌ أنزلك: عبد الله بن عبد المطلب، وحجرُ كفلك: أبو طالب، وبيت آواك: عبد المطلب وأخٌ كان لك في الجاهلية، قيل: يا رسول الله وما كان فعله؟ قال: كان سخيًّا يُطعِم الطعام ويجود بالنوال. وثدي أرضعتك: حليمة السعدية بنت ابي ذؤيب.

وروِيَ في صفحة 68- عن الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: لو وضع إيمان ابي طالب في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه ثم قال: أ لم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا ع كان يأمر أن يحج عن عبد الله وابيه ابي طالب في حياته ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم.
وفي الحديث المشهور: أن جبرائيل -عليه السلام- قال للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ليلةُ موْت ابي طالب: أُخرُجْ منها، أي: مكة، فقد مات ناصرك.
وكل هذا وغيره لايعتد به عند أئمة التيمية؛ لأنهم فقط يأخذون ماجاء به الفاسق المارق.. ولا ياخذون ما أتى به أول الصحابة إيمانًا ورابع الخلفاء الراشدين، ومَن قال عنه رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم-: لَأعطِيَنَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسوله، ويحبه الله ورسوله.
أ بهذا الجبل العظيم من الإيمان لا تأخذون بقوله! بينما تأخذون بقول الفاسق المغيرة بن شعبة؟!!!
فهاهي السطور المباركة المقدّسة لسيرة النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم- تكشف حقيقة نفوسكم الحاقدة المارقة..
فإنهم حقًّا الشجرةُ الأموية الملعونة في القرآن، ولِقاحهم من الشيطان، ولا يستعجل التيمية بعذابهم وكشف بيت عنكبوتهم فهاهو المحقّق الصرخي.. قد قصم ظهرهم وحطّم أُسطورتهم ونسف ربّهم الشاب الأمرد!!!
ومن أراد المعرفة أكثر.. فعليهِ مطالعة بحوث: الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول”صلى الله عليه وآله وسلم”، ووقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري.