مثُوبة القراءة والدرس من أهميات المحقق الأستاذ الصرخي

بقلم احمد الجبوري
لكي نحدد أهمية الموضوع ولكي نحدد أهمية العلم وطلب العلم ولكي نحدد العالم نقوم أولاً بالبحث في كل صفاته ومن جميع الزاوية أنّ من أهمّ الغرائز الإنسانيّة هي غريزة البحث عن الحقيقة وغريزة حسّ التتبّع الذي لا يعرف الكلل ولا الملل فالإنسان في تعطّشٍ دائمٍ للمعرفة. وهذه الغريزة موجودةٌ عند الجميع وإن كانت بشكلٍ متفاوت .الا وهي تعد من الثوابة المهمة في حياتنا فه تنبع من التطلع والقراءة والدرس للحق والحقيقية .ونكمل ماقيل عن مثوبة القراءة والدرس لأن القراءة في حقيقتها هي غذاء صحي للروح وهواء نقي للعقل وحياة مهنية للضمير، كرمها الله تعالى بأن جعل أول كلمة نزلت على نبيه الأمي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني الحجازي في القرآن الكريم هي اقرأ ، حتى تُبنى بمضمونها النفوس وتحيي بديمومتها الضمائر، لتعيد أمجاد حضارة إسلامية عريقة شعارها السلم والسلام وثروتها العلم والقراءة والمعرفة ، وعنوانها النبيل هو الدرس كونه روضة من رياض الجنة ، بمتعته التي فاقت كل الملذات المحسوسة ، فما زال رواده ورموزه يتصفون بالزهد والورع والتقوى ، ليكونوا بحق قادة المجتمع ودعاته ، المعول عليهم في خلاصه من براثن الأفكار المنحرفة التي أهلكت الحرث والنسل في ظل الظروف الراهنة ، التي عاث فكر ابن تيمية الحراني بالبلاد والعباد الفساد بمجمل خرافاته ووثنياته وخزعبلاته وإجرام عصابات الخوارج المارقة .. لنشد على أيدي المحقق الأستاذ الصرخي الحسني والذي يحثنا على أهمية القراءة والدرس والسعي لها بلا كلل أو ملل ..
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=879636262209653&set=gm.996655433807296&type=3&ifg=1