مجالس الشور الشبابية نسفت المخططات العدوانية

مجالس الشور الشبابية نسفت المخططات العدوانية

بقلم عراك الشمري

اكدت كل المصادر التاريخية ان (طور الشور) من القصيدة الحسينية له اصوله عراقية ويمارس بشكل واسع ومؤثر في مناطق عدة منه, فهو يتميز بالحركة السريعة والحماسة الشديدة التي تلهب المشاعر وهذا ما يميل له الشباب اليوم ويرغبون به ويقصدونه بكل لهفة وشوق بشكل جماعي , وهاهي مجالس الشور العراقية اليوم تعج بالشباب بالخصوص وهم يؤدون الحركات ويرددون الاصوات بشكل موحد ومثير مما اعطى لطور الشور دفعة قوية من التميز والابداع بعد ان اصبحت القصائد مؤثرة في تحفيز الهمم وتحريك العزم وكلنا اليوم يرى كيف ان طور الشور ينتشر بشكل سريع ومؤثر مما يعني ان مجالس الشور باتت قواعد تمهد للظهور المقدس من خلال ما نراه من توافد الشباب والصبيان على حضور هذه المجالس, لهذا نرى ان المسؤولية كبيرة جدا على عاتق من يتصدى لاداء هذا الطور سوى كان كاتب او شاعر او منشد في ضرورة اختيار المفردات واداء الحركات بإسلوب معتدل ووسطي خالي من التشويه او التحريف لاننا نرى ان اهمية استقطاب الشباب كبيرة لانتشالهم من اماكن غير لائقة وغير منتجة يقضون فيها اوقات غير نافعة , فالمنفعة الكبرى تكمن في سحب هؤلاء الشباب من مجالس اللهو الى مجلس الشور ومن الاستماع لكلمات نابية وغير اخلاقية الى الاستماع لكل كلمات العزيمة والاصرار والتحدي مستلهمين ذلك من ملحمة الطف الخالدة, لهذا نجد الاكثار من عقد مجالس الشور له ما يبررده في هذه المرحلة لحرجة والحساسة لاننا نرى ان المؤامرة على الشباب كبيرة جدا ويراد لها ان تقضي عليهم ولا تترك لهم فرصة للنصرة الحق والتمهيد للظهور المقدس , ومن يتابع اليوم الحركة الدؤوبة التي يقوم بها انصار المرجع الاستاذ الصرخي في تحرك كبير ومتواصل لاحياء الشعائر الحسينية على طور الشور والبندرية في مختلف المناطق العراقية حتى اصبحت المجالس تعج بالشباب الحسيني الموالي وبدات جملة كبيرة لتحريك الشارع الشبابي لسحبه للخط الحسيني وتركه كل الخطوط المغايرة والمضادة حتى نستطيع افشال المشروع العدائي الذي يخطط له دهاقنة الشر في تمييع الشباب وافساد اخلاقهم وجرهم للالحاد والانحراف!,وهو مشروع مزمن وازلي طالما يلجا له الاعداء كلما وجدوا شباب الامة يتقدمون الصفوف ويكشفون زيف العملاء ويفضحون كيد السفهاء, فالمخطط مكشوف ومعروف هو ابعاد الشباب عن دورهم في انقاذ المجتمع لهذا يتحتم على كل صاحب دين ومعتقد ويريد الانتصار للحق عليه ان يبارك المشروع الشبابي الحسيني الذي جعل من مجالس الشور مركزا إعلاميا إرشاديا توعويا تجتمع فيه النفوس البريئة والموالية التي تشكل السواد الاعظم للمجتمع العراقي وتمثل القلب النابض له وما نرى من توجه شبابي يحدد اختياراته بالاسلوب الذي يحبه ويرغب فيه لا ان يفرض عليه من اطوار اخرى باسلوب قديم لا يتوافق مع التوجه الشبابي الحالي,