مجالس الشور تنتهج منهج الرسول صلى الله عليه واله

مجالس الشور تنتهج منهج الرسول صلى الله عليه واله
الكاتب علاء اللامي
أشبال وشباب مجالس ومهرجانات الشور، وتمامية فهم ( التالون للكتاب، هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصّتُه )
لأنّ الأخلاق لا تكتسب بدراسة العلوم، ولا بكثرة القراءة و الاطلاع، وإنّما هي صفة حميدة تحصل للإنسان بالتمرين على انتهاج السلوك السوي في التعامل مع الآخرين، و التربية الأخلاقية هي نتاج للفكر السماوي السامي التي تعتبر أساسًا معرفيًا وقيميًا أصيلًا في منظومة الرسالة المحمدية (إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ )، التي وُجدت لاحترام الإنسان وإعلاء مبادئ الفضيلة و التسامح والترابط والاحترام وتقبّل الآخر، وتعوِّل عليها المجتمعات على اختلاف عقائدها، لمواكبة ركب عالمية الحضارة الإنسانية، والتي بذلت من أجلها جهودًا كبيرة لتضمين دراستها في المناهج التربوية والتعليمية، بهدف بناء أجيال تعي دورها الريادي في الحياة، فكانت هيآت الشور في نصرة منهج آل الرسول – عليه وعليهم أفضل الصلاة والتسليم – سبّاقة إلى احتضان أرباب القلوب الناصعة (الأشبال والشباب)، واجتذاب عقولهم الفتية إلى خير القرآن الكريم وتلاوته، فرسخت في وجدانهم، أنّ الخوض في غمار إعلاء شعائر الله تعالى و ارتقاء المنبر الحسيني، وترجمة نتاجهم المهني من سلامة نُظم وعراقة أطوار، يبدأ من فهم أنّ التالين للكتاب أهل الله ،هُمْ أَهْلُ الْقُرْآن، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصّتُه، والتلاوة تُورث الدرجات العالية في جنة المأوى، وأنّ كل حرف من القرآن يُقرأ بعشر حسنات، وبها تُنال شفاعة القرآن يوم الورود على الحوض .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://b.top4top.net/p_9489iuy01.png
__