مجالس الشور والاهداف الحقيقة من اقامتها

مجالس الشور والاهداف الحقيقة من اقامتها
بقلم سليم الحمداني
ثورة الحسين الخالدة مع خلود الزمن خلدت بواسطة أحياءها بالقول والفعل فهي بالأساس هي ثورة لهدف أسمى وهو احياء الدين وبقاءه دين ناصعا اصيلا كما اتى به النبي الخالد الامجد المصطفى(صل الله عليه واله وسلم),دين الهدف منه اصلاح النفوس وتخلصينا من أدران الشرك والضلال فكانت تلك التضحية العظيمة من امام الحق الحسين عليه السلام وموقفه البطولي وثورة ثورة الاصلاح الحقيقي هي من اجل احياء الدين الذي سعى اتباع النهج التكفير والمارقة بالسير به نحو الهاوية الا ان دماء الحسين وموقفه الصلب كسر شوكتهم وكشف حقيقتهم وفضحهم الاعيبهم فلذا يجب على المحب والموالي ان يعيش تلك اللحظات وان يحيها من خلال الشعائر الحقيقة الصادقة الهادفة ومن تلك الشعار هي مجالس الشور والبندرية التي لها صفة خاصة واسلوب معين في شد المعزين وتفاعلهم مع الحدث وهذا يعتمد على طريقة المنشد والرادود والذاكر فيثير الحماسة عند المعزين فهذه الطريقة في العزاء والتي يستشعر فيها المعزين المصيبة ويعيشوا لحظاتها المؤلمة فانهم يجب ان يستذكروا الهدف الحقيقي من أحياء هذه الشعائر واقامة هذا العزاء ليس الغاية هو العزاء نفسه بل الهدف هي احياء الذكرى وأحياء اهداف الثورة الحسينة الخالدة فكان هذا هو الهدف المنشود والغاية الحقيقة من الشعائر الحسينية شعائر الشور والبندرية التي حضيت بالمشروعية التامة لاقامتها وهذا ما اثبته بالدليل القرآني سماحة المحقق الاستاذ الصرخي الحسني خلال الاستفاء الموسم (سين سين..لي لي..دي دي ..طمة طمة) بقوله : (……..مّا إذا كان ذلك من باب الحذف مع وجود ما يدلّ على المعنى المقصود وهو ما يُفهم من السؤال، حيث يعلم السائل والمستشكل أن الحرف يقصد به الإمام الحسين أو الحسن أو أمير المؤمنين أو الزهراء أو المهدي أو باقي الأئمّة أو جدّهم النبي الأمين(عليهم الصلاة والتسليم)، وبحسب ما هو ظاهر حال المجالس المنعقدة عادة، وهذا جائز ولا إشكال فيه لا شرعًا ولا لغة ولا بلاغة ولا أدبًا ولا أخلاقًا، وهو أسلوب لغويّ بلاغي متّبع ومعروف وتتميز به اللغة العربية ومن إبداعات البلاغة فيها، بل ومن إبداعات القرآن الكريم، وكما ذكرنا سابقًا بأن أسلوب البلاغة والبلاغة القرآنية قائمة على حذف الحرف الواحد والأحرف المتعددة؛ بل وحتى حذف الكلمة والجمل مع وجود ما يدلّ عليها من قرائن حالية أو مقالية، وكما في قوله تعالى: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } والكلّ يفسّرها بأنّ المقصود منها: واسألوا أهل القرية، فتمّ حذف كلمة كاملة وهي (أهل))

ولااطلاع اذكر كما في رابط الاستفتاء ادناه

goo.gl/UUusZb