مجالس الشور والبندرية .. أثبتت مصدر الهام الشباب للقضية الحسينية

مجالس الشور والبندرية .. أثبتت مصدر الهام الشباب للقضية الحسينية
فلاح الخالدي
………………………………………….. ………………
إن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) ومنذ انطلاقها في يوم استشهاده أثبتت جدارتها في تربية المجتمعات وعلى جميع الأصعدة, حيث نراها تتجدد مع كل جيل ينشأ , ولهذا عمل أعداء الإسلام على تمييع تلك القضية وشعائرها بكل الطرق، ولكن بفضل الله فشلوا واندحروا , حيث تجد الإمام الحسين وقضيته (عليه السلام ) تتجدد مع كل جيل وتتكيف، بل تذوب فيهم وتحرك مشاعرهم .
ومثلًأعلى ذلك ظهرت في الفترة الأخيرة في بعض المجالس الشبابية ومنابرهم قضية لطم الشور والبندرية , ومن الملاحظ تجد إن شبابنا وأولادنا ينجذبون لها ويملؤوا المجالس والحسينيات والجوامع, والأكثر من ذلك نجدها تهيج مشاعرهم ويذوبون في قضيتهم الإسلامية مع تجدد الثقافات من حولهم , وفي المقابل تجد أقرانهم من الشباب المنحرف قد واكبوا على حضور الحفلات والرقص والملاهي والكوفي ومجالس الخمور والمخدرات , فنضع مقارنة من الأفضل هؤلاء أم من يحضر المجالس من الشور والبندرية فالعقل والاخلاق والشرع يقول هؤلاء أفضل بل الأقرب لله .
ولكن مثل تلك المجالس ونقصد الشور والبندرية تحتاج تهذيب وتهيئة وذلك من خلال التدرج مع أولادنا وشبابنا، فعلينا جذبهم للجوامع والحسينيات والمجالس الروحانية ورويدًا رويدًا نهذبهم , وما يفعله مكتب الأستاذ المرجع السيد الصرخي في العراق خير مثال، حيث نراهم وبكل إندفاع وعزيمة يقيمون تلك المجالس الحسينية من خلال تهذيبها وتحسينها وإظهارها بأبهى صورتها .
https://www.youtube.com/watch?v=odYO…ature=youtu.be
ونجد نتائج هذه الشعائر الإلهية:أولًا: استغلال الشباب والأولاد لتحببهم بقضيتهم الحسينية الإسلامية , من خلال ما يحبون وكسبهم وتعليمهم أمور دينهم , وثانياً : انتشالهم من الضياع والانحلال الذي فيه المجتمع اليوم من خلال فعل المجون والموبقات , وثالثا :تهذيب الشعائر وإظهارها بما يليق تلك القضية الحسينية الحقة.