مجالس الشور والبندرية تحث الشباب على إحياء الشعائر

مجالس الشور والبندرية تحث الشباب على إحياء الشعائر
بقلم// منتظر العكيلي
علينا أن نجعل المجالس لجلب الشباب وإنقاذهم من الانحراف والتخلف. المجالس لا تقوم إلا بهمة الشباب، وقضية الحسين (عليه السلام ) انبثقت من أجل الشباب. لذا فنحن علينا نبذل كل جهدنا من أجل تهيئة هذا الأمر لفلذات أكبادنا، وطور الشور هو طور شاعري يجسد حرارة العزاء والروح الحسينية في النفوس.
ألا فعلينا أن نحث المجتمع على إقامة مجالس الشور والبندرية لأنها أطوار تأريخية في العزاء والشعائر وهي لهجة ثقافية قديمة وتعني مركز العطاء وتبين عمق الحزن، حيث تقرأ فيها القصائد لجذب المعزين وشد العزاء في المجلس وهذا ما نلاحظه اليوم في مجتمعنا الحاضر، فنجد الشباب يتوافدون الى هذه المجالس لأنها تمثل العزاء الحقيقي والتعايش مع واقعة الطف وغيرها من وقائع مصائب أهل بيت الرحمة والتعايش الآني مع واقع المصيبة من خلال الشور وكذلك طور البندرية، ونترجم الواقع الحالي من خلال القصائد ونحاكيها مع العبر والمواعظ التي نستلها من تلك المصائب التي حلت بأهل بيت الرحمة الذين لنا بهم الأسوة الحسنة في التضحية والإباء ، وهذا هو العزاء والمجلس الحقيقي الذي يتمثل بمجالس الشور وإقامتها في كل المناسبات الدينية ، وقد نجد مكاتب الأستاذ المرجع السيد الصرخي قد أصبحت القدوة الحسنة في إقامة تلك الشعائر التي تعظم الله سبحانه وتذكر النوائب والأحزان على أهل بيت الرحمة وأصاحبهم الأجلاء ، فكان لطوري الشور والبندرية الحصة الأكبر في فعاليات هذه المكاتب الشرعية للأستاذ المرجع ، فهنيئًا لمن خدم الإسلام بأبسط الأعمال شرطًا أن تكون فيها مرضاة الله جل وعلا ذكره ، وهنا رابط أحد تلك الفعاليات المتميزة بالشور والبندرية دون غيرها .
https://www.youtube.com/watch?v=kf4VHIf6z8I
“”