مجالس الشور والبندريه عزة المذهب ومنبر الحق

مجالس الشور والبندريه عزة المذهب ومنبر الحق
الكاتب علاء اللامي
جاء في زيارة الناحية المقدسة المنسوبه للامام الغائب صاحب العصر والزمان عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف في زيارة جده الحسين عليه السلام (فأن أخرتني الدهور ، وعاقني عن نصرك المقدور ، ولم أكن لمن حاربك محاربا ، ولمن نصب لك العداوة مناصبا ، فلأندبنك صباحا ومساء ، ولأبكين لك بدل الدموع دما ، حسرة عليك ، وتأسفا على ما دهاك ، وتلهفا حتى أموت بلوعة المصاب ، وغصة الاكتياب.) فلوا تمعن المتجرئون على مجالس ابي عبد الله في هذه الزيارة لوجدوا من العبارات المهوله التي يقف العلماء عندها بالايجاب فكثير من العلماء يقولون ان الجزع على الاموات حرام الا على الحسين عليه السلام وهذا يؤكد على أمضاء الائمة عليهم السلام لشعائر الحسين والتي استند عليها العلماء فأعطوها خصوصيه بحيث يقف المطلع مذهول أمام قضية ابي عبد الله عليه السلام اذن كيف يتجرء من يدعي حب الحسين على مجالس الحسين مفارقه غريبه وعجيبه فمسألت الجزع مباحه عند أهل البيت فكيف بما هو ادنا منه وخصوصاً مجالس العزاء التي تقام بطور الشور والبندرية وهي لم تأتي بشيئ مخالف للشرع والعقل فالمعزين نفس المعزين والطم بنفس الكيفيه المعهوده فقط ما اضيف لها هم المسبحين وهم مجموعه من أربع اشخاص يقفون مع الرادود يقومون بالفض كلمة (علي أو الحسين أو فاطمة ) بصورة متكرره وسريعة وللاسف نجد الكثير من الجهال للتاريخ والعقائد والمسائل الفقهيه البعيدين عن الدين والاخلاق يسبون ويشتمون وكان هذه المجالس مجالس الفسق والفجور والى الله المشتكى فأين العقلاء من هؤلاء اين رجال الدين اين اصحاب المنابر لماذا يصمتون في أوقات يكون منبر الحسين وقضية الحسين بحاجه الى اصواتهم في توعيت الشارع وانقاذه من الجهل الذين هم فيه لماذا هذا الصمت ومنبر الحسين امانه بأعناق المتصدين هم بهذا خانوا الامانه وتركوا مجالس الحسين يستهزء بها , لاكن الله يستهزء بكم كما تركتوا مجالس الحسين يسهزء بها فقد خذلتوا الحسين حياً وميتاً فلات حين مندم فما سولت الانفس فأن الله كاشفها والتاريخ لايرحم والعداء الذي ينصب لاتباع اهل البيت ومجالسهم اهو عداء لال البيت نفسهم فمجالس الشور والبندرية التي تقيمها مرجعية السيد الحسني ادام الله ظله حجر عثره امام الدعاوى الظاله والمتسترين بالدين وعاض السلاطين فالخط المعتدل دائماً ما شاهدناه قد حورب والى يومنا هذا فالشهيدين الصدرين ليسى ببعيدين عنكم وتاريخهم لم يدخل ماكنت التزوير بعد فما جرى عليهم من قبل المتلونين المحسوبين على شيعة اهل البيت والسلوك والتصرفات التي يستعملونها هي نفس السلوك والتصرفات التي يمارسونها على مرجعية السيد الحسني الصرخي ادام الله ظله نفس الاخلاق الدنيئه ونفس السلوك البذيئ ونفس العداء ونفس الافتراء وكله باسم وعبائت الدين حيلة من حيل الشياطين ضرب الدين من الداخل بواسطة مرتزقتهم واتباعهم الجهال الفاقدين للاخلاق والدين والانسانيه وقول لهم كما قال الحسين ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد كونوا أحرار في دنياكم كونوا عرباً كما تزعمون , كفاكم ما غنمتموه باسم الحسين لعلكم تتعضون ولن تتعضوا ويبقى الحسين ومجالس الحسين نبراساً وثورتاً تخلق أجيال ثم أجيال لنصرة ال البيت وامامهم الغائب الموعود والجذوه التي تنير درب الاحرار والشرفاء