مجالس عزاء الشور والبندرية تصنع جيلاً لاينكسر

مجالس عزاء الشور والبندرية تصنع جيلاً لاينكسر
الكاتب علاء اللامي
أشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وإنقاذ المجتمع من براثن التطرف الفكري والأخلاقي حيث وثّق الأشبال (رواديد ورواد مجالس ومهرجانات الشور والبندرية ) الصورة الأكثر جمالًا وإنسانية، بإبداعهم المنقطع النظير في استذكار أفراح وأفراح العترة الطاهرة، ليحققوا انتصارًا محليًا وعالميًا على طغاة الفساد المجتمعي، الذين يريدون حصر تطلعات وطموح وأماني الأشبال في خانة التطرف الأخلاقي، ليرسّخوا في عقولهم احتراف مفهوم الجريمة الأخلاقية، لكن بوقوفهم الشامخ على منابر مجالس ومنصات مهرجانات الشور والبندرية المحمدية الحسينية المهدوية، أثبتوا ورغم كل ما حاق بهم من تآمر معادٍ لشعائر الله الدينية، أنهم لاعبون أساسيون في عملية إنقاذ المجتمع عامة والأشبال والشباب خاصة من التوهان الأخلاقي والضياع الإلحادي والارتباك الإباحي المنحرف، وليثبتوا أن التحليق نحو العُلا، لا يتحقق إلّا بمراعاة القواعد الفكرية، المبنية على أدبيات التقوى والوسطية والأخلاق التي أظهرها من الخفاء إلى العلن المحقق الصرخي في استفتائه الموسوم ( الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة ). فقيمة الانسان ما يقدمه للمجتمع وللأنسانية وسمى عمل منوط به هو نشر القيم الاخلاقية والمفاهيم السامية التي تبني الفرد والمجتمع وهذا هو الفتح بعينه حينما قالها سيد الشهداء الحسين عليه السلام ها هنا مصرعي ومن هنا يكون الفتح فثورة الحسين عليه السلام ومن سار على طريق هذه الثورة الأخلاقية كان وسيكون نموذجاً يحتذى به قادر على تربيت الأجيال القادمة والحاضرة .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://e.top4top.net/p_87913po02.jpg
__