مجالس عزاء وافراح الشور وسيلة الاستعداد ليوم الظهور

مجالس عزاء وافراح الشور وسيلة الاستعداد ليوم الظهور
بقلم الكاتب علاء اللامي
ربما الكثير من رواد العلم والمعرفة والكتب والمطالعة قد اطلعوا على ما صدر من بحوث ومؤلفات وموسوعات تناولت قضية الامام المهدي عليه السلام والتي جابت بين طياتها امور خفيه تكاثرت فيها الاطروحات والتحليلات مما اثارت الوجدان وهيجت النفوس بين المتؤمل والصابر المنتظر والجزوع المحب في الشوق الى تلك اللحظة الحاسمة التي يتغير بها كل شيء بقدرة الله القادر على كل شيء وهذه القدرة التي استودعها الله في خليفته وحجته على عباده لكي لايزول الحق عن مقره ويغلب الباطل على اهله ولا يقول: احد لولا ارسلت لنا رسولاً منذراً وتقيم لنا علماً هديا فنتبع اياتك من قبل أن نذل ونخزى فقد روي في مسند أبي داوُد (والترمذي ) عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي (ص) قال : لولم يبقى من الدنيا الا يوم ، لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث (اللّه ) فيه رجلاً منّي (أو من أهل بيتي ) يواطئ اسمه اسمي …. ، يملأ الأرض قسطـاً وعدلاً كـما ملئت ظلماً وجوراً. اذن المهدي حقيقه لاخيال واقع لا كذب صائر لا محال فلا بد من الاستعداد والاستعداد والاستعداد لذلك المنقذ اذن كيف نستعد وما هي شروط الاستعداد وخصائصها وكيف يكون الانسان متكامل بالمستوى المعتد به بحيث يكون جندياً بكل معنى الكلمه لنصرة الدين والشريعة بحيث يكون نموذج يملأ الارض بكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله فقد اختلفت الآراء في باب شروط الاستعداد لكن اجمل ما قرأت هو ما جاء في كلام المرجع الديني السيد الصرخي الحسني حيث تناول ان الاستعداد لنصرة القائم لا بد ان يكون استعداداً روحياً وعلمياً وجسدياً فهذا الهرم اسميته انا بهرم الانتضار شبيه بهرم الغذاء الذي يحتاجه الجسد فأي جزء يفقد يسبب خلل في الجسم كما يسبب الاخلال بشروط الانتظار خللاً للمنتضر لليوم الموعود اذن محل الشاهد مجالس العزاء والافراح في ذكرى مواليد ووفيات اهل البيت فما تتناوله تلك المجالس من ماده علميه من وعض وارشاد بصور شعريه توقد لدى المتلقي جذوة الشوق وتهيج به حنين الانتضار مما تعكس تلك الروحيه الجانب الفكري العملي بحيث تسير به نحو التكامل في العبادات والمعاملات والاخلاق ولا يخفى ان اغلب وسطنا المحافظ قليل التفاعل بالجوانب الرياضية بسبب زحمة الحياة وصعوباتها فوجد في تلك المجالي الحسينية فوائد ضافت على جوانبها الروحيه والعلميه جانب رياضي حركي نولد بصورة عفويه نتيجه التفاعل الروحي مع مظلوميات اهل بيت النبي عليهم افضل الصلاة واتم التسليم ومما اثمرت بتحليلات علمية وشهود عيان الى ما لها من اثر في معالجة الكثير من المشاكل البدنية هنا حلت البركة من الله فما كان الله ينمو ويبارك اذن تحققت ثلاث شروط للانتضار بمجالس الاعزاء في الشور والبندرية فحقيقة ما قيل ان الاسلام وقضية الاسلام محمدية الوجود وحسينية البقاء – فبذرة الانصار تولد من زعيم الانصار واب الانصار وجذوة الانصار ومعلم الانصار الحسين ابن علي عليه سلام الله فالحسين ومجالس الحسين بشتى اطوارها وخصوصا طور الشور والبندريه تصنع انصاراً للمهدي قالله درها من مجالس قد حققت هرم الانتضار فأسعفت الزمن بانصاراً ضن الطغاة انهم قد هدموا قواعدها وكسروا اسبابها واشراطها