مجالس لطم الشور بين التجهيل والحقيقة .. بقلم ابو حسن الرغيفي

مجالس لطم الشور بين التجهيل والحقيقة .. بقلم ابو حسن الرغيفي اشتهر بالاونة الاخيرم مجلس عزاء الشور وهو بالاصل عزاء ايراني او طريقة ايرانية قال مستحدثها انها تجعل من المعزي يغوص بعمق المصيبة الحسينية .حتى عرف معناها بالضجة.الصراخ.الهيجان .ونحوه من معاني واراد مبتكره ان يعمق هذا الطور لكي يجعل للعزاء الحسيني ديمومة وحياة للعزاء الحسيني بعد ما يدور من محاربة للحسين عليه السلام ومجالس عزاه من القريب والبعيد وهذا ليس بغريب على الشاب المسلم الواعد ان قضية الحسين بقائها ببقائنا ونحن مؤتمنون عليها كما وصلت من اجيال التي سبقتنا جيل بعد جيل حتى وصلت الينا فواجب علينا وصولها الى احفادنا لتبقى مستمرة ونكون اوفياء لها و التي خلدها الله بنور شيعته الذين ثبتوا لتوصيلها رغم كل الظروف والتحديات وبقيت وسوف تبقى الى يوم الدين .ومن جانب اخر ان الشعائر تحتاج الى تطوير وتهذيب بنفس الوقت من قبل اهل العلم لكي تبقى بدون خدش او استهانة فهذا هو دور المرجع الحقيقي هو اصل الدهوة الى الامام كما ورد في الاخبار وهنا نريد ان ننبه اخواننا من لديه بعض الافكار السلبية في دماغه عن مجلس الشور نقول نعم توجد مجالس شور غير منظبطة وغير صحيحة كما رأيناها بعد ان تم ادخال موسيقى الروك الامريكية عليها ورقص بالعزاء هذا لايقبل ويكون غير الشور يكون له كما هي الصلاة اذا كانت للرياء وغير صحيحة لاتقبل ام اصل الموضوع ان عزاء الشور الذي يقدمه اخواننا من كلمات رصينة وعزاء رصين وجيد لاستذكار واقعة الطف هو جيد والحمد لله وعظم لهم الاجر وهنا نؤكد ان تطوير العزاء الحسيني من اولوياتنا لكي يكون العالم ملم بتلك الواقعة وفهم حيثياتها فهنا نقول الشور بعين العالم وتهذيبه و ليس كما يقوم به افراد غير منضبطين ولا متزنين وهذا فرق ماشهدت شور الجهال وما تشاهده من شور العاماء ..