مجالس ومهرجانات الشور والبندرية والمنفعة الإيمانية

بقلم احمد الجبوري
على مدى التاريخ الإسلامي وعلى فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسطية وعلى مساحة تاريخية واسعة تمتد من الرسول المصطفى وال بيته الأطهار (صلوات الله عليهم) ثم إلى العلماء العاملين الربانيين نرى منهم النهج الرباني العلمي الأخلاقي الواقعي من فكر علمي رصين في كل مجالات الحياة .من بحوث ومناظرات علمية .وأخلاقية .ومن منافع إيمانية كل مناسبات الدينية مثل الشور والبندرية والتي أحياها بصيغتها الحقيقية الأخلاقية .المحقق والمرجع الأستاذ (الصرخي الحسني ) من الممكن أن تكون مجالس ومهرجانات الشور والبندرية التي تستذكر أفراح وأتراح آل البيت الأطهار، بمفهوميهما الوسطي والمعتدل، مقدمة لملء الفراغ العقائدي والخواء الفكري والروحي، الذي يعتبر من أخطر الاعتلالات التي تحيق بالشباب، لينقذهم من القلق النفسي والاضطرابات الفكرية والسلوكية والروحية، والإحباطات الحياتية المتكررة، التي رافقت حياتهم الخاصة والعامة، جرّاء الفوضى الاجتماعية، وما أفرزته من إرهاصات فكرية منحرفة، أخذت بأيدي الشباب صوب الانحرافات الأخلاقية كالإلحادية والإباحية، والتي أهلكت المُثل والأخلاق، لتجعل من البعض مشروعًا دائمًا للجريمة، فلهذا كان لهذه المجالس المقدسة وما تحتويه من صور ناطقة تحكي أفكار ومآثر ومآتم وولادات وعواطف وممارسات العترة الطاهرة، الأثر الأبلغ والأكبر في النفوس، ولتعود على روّادها بالمنفعة الإيمانية والأخلاقية والروحية والطبيـة ، ومن أروع الأمثلة العصرية التي أنصفت مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وبيّنت حقيقتها اللغوية والبلاغية والأخلاقية هو استفتاء المحقق الصرخي (الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة)