مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وسيلة مثالية لغاية حتمية

بقلم أحمد الجبوري
إن من نعم الله -أيها الإخوة- التي ينبغي أن تشكر:ونحمد الله عليها. نعمة الجليس الصالح نعمة المجالس الصالحة المجلس الذي يجتمع فيه على الخير.وكل الخير.أناس قصدوا الخير، المجلس الذي يتواصى فيه على الحق والصبر، وتسمو فيه النوايا، فيتجشم الحاضرون عناء اللقاء، لا لمصلحة دنيوية، ولا لأغراض، ولا لأهواء شخصية، وإنما هو لقاء صافي من أجل شيء من العلم، وزيادة الإيمان، وتبادل المعارف، ورؤية الأخوان الصالحين، تألفت قلوبهم على حب الله ورسوله ونصر الله ورسوله وصاحب الطلعة البهية …
. و وسيلة مثالية لغاية حتمية .وهذه الغاية
تقوائية ..وسطية.. أخلاقية.. تقويمية.. تطويرية
لقد خصّت مجالس ومهرجانات الشور والبندرية التقوى والوسطية والأخلاق بحيّز كبير من أهتماماتها وانشغالاتها، إلى الحد الذي دفع بها إلى عدّها موضوع التربية الأخلاقية والثقافة الأدبية، الجوهر الأساس لإقامتها، لأهميتها في تحصين الفرد والمجتمع، فقد اعتمدت في نهجها فلسفة أخلاقية تربوية بحراكها الذي توزّع على جميع محافظات ومدن وقرى العراق، بل تعدّى حدوده لفائدته الإصلاحية والتعريفية والتنويرية عالميًا، باعتباره وسيلة مثالية لغاية حتمية، وهذه الغاية تقوائية ..وسطية.. أخلاقية.. تقويمية.. تطويرية، تهدف إلى أنتشال الشباب من براثن الفتن الإلحادية والشذوذ الإباحية، فتحملت مسؤولية التوسط بين روادها ومحبيها والعمل على تقريب وجهات نظر المختلفين والمتخالفين في موضوعة الشور والبندرية الفكرية والأدبية والزمانية، بتعايشهم وتقاربهم ومجادلاتهم بالتي هي أحسن، طوال فترات تواجدهم القولي والأدائي والحركي، الذي أجازه المحقق الصرخي شرعيًا وبيّن أهمية أطوار الشور والبندرية لغويًا وبلاغيًا وأخلاقيًا باستفتائه الموسوم (الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة).