محافظ النجف لؤي الياسري ,,,من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج ,,,

فرخ البط عوام محافظ محشش وابنه تاجر مخدرات وتزوير باجات وهويات

محافظة النجف لا تحتاج من دليل على صلابتها واهميتها ومركزها قديما وحديثا ومثال واحد للنجف ايام صدام ابن صبحه حينما كان نائب للرئيس أحمد حسن البكر والحادثه هي اربعينية الحسين سيد الشهداء عليه السلام حينما ارسل صدام ابو الحفره كبار البعثيين الى النجف لمقابلة رجال النجف بمنع السير مشيا على الاقدام لجماهير النجف وحين الاجتماع قالة الرجال أذهبوا الى صدام وقولوا له النجف مصممه وفعلا وخرجنا حسب ساعة الصفر التي حددناها وهي الساعه العاشره 10 صباحا  للخروج من ازقة النجف  نحو شارع الصادق وبدء الهتافات من الالاف من الجماهير  وهي تجول في النجف قبل الاتجاه الى كربلاء للمسير لسيد الشهداء ابى الاحرار الحسين عليه السلام وقد مسكت فيها   في خان النخيله من قبل جنود صدام ابن صبحه حينها وحديثنا اليوم هو ومع الاسف لا نعرف ماذا جرى للنجف وغيرها هل نقول ,,,خربت ,,,أو نتفائل نقول ,,,لو خربت لانقلبت ,,,لا يوجد بالنجف غير الحراميه والفسده لتعيين محافظ من حرامي وفاسد الى أجرم منه حرامي وفاسد وغباء لا يوصف وكلام من لؤي الياسري  محافظ النجف لا يوزن بقبان ولا بيميزان فيقول القبض على ابنه المجرم وهو متلبس بالحشيش والباجات والهويات والاقراص  بانها تسقيط واليوم غباءه فاحت ريحته يدعي البنيه التحتيه للنجف لا تتحمل الزوار وهو بالعكس فاهل النجف اهل الكرم والضيافه والزوار يصرفون الملايين من العملات الصعبه وقت الزياره والنجف تترفه بالزوار لا تدمير بنيتهم التحتيه