محمد باقر الصدر المجتهد والفيلسوف العراقي الكبير

خير الناس من نفع الناس وشر الناس من كان لسانه مثل فوهة حاويات الأوساخ لا يصدر منها غير رائحة العفونه فالسيد المجتهد الكبير محمد باقر الصدر الشهيد المظلوم خدم العالم الأسلامي بكتبه القيمه وفلسفته النيره وبعض الجامعات تدرس كتبه فهو يستعمل 90 تسعون من عقله في البحث وتطور نشاطه الفقهي والعقائدي والأقتصادي وعلوم أخرى وهذا مالا يروق لصدام أبن صبحه فأعتقله ومن بعده أعتقلت أخته بنت الهدى وقد أعدموا بعد التعذيب وقد أفنوا عمرهم بالدراسه وحبهم للخير وقد كسبوا ونالوا قلوب المسلمين بحجتهم الدامغه وأسلوبهم الجميل والقناعه النيره لا بقطع الأعناق وسرقة الأموال وأغتصاب النساء القاصرات والمتزوجات ونبش القبور والتمثيل بالجثث وأكل الكبود وهي فطرت أسلافهم الذين دخلوا بالأسلام خوفا وطمعا