مخطط امريكي ايراني ..المرجع الصرخي مطلوب حيا أو ميتا

عندما نستعرض المواقف التاريخية وكذلك السيرة الذاتية والجهادية والعلمية والقيم الاخلاقية التي يحملها ذلك المرجع والاستاذ المحقق الصرخي الحسني (دام ظله) لايعني إننا نريد أن نبالغ بها كونه يمثل مرجعيتنا وكان لابد علينا أن نستعرض المواقف الحسنة دون السيئة..!! لا ليس هذا هو المائز ولايوجد في قاموسنا ذلك الشيء ، فالرجل ولمجرد ما تخلص وتصدق نيتك مع الله عزوجل وتزيل كل مافي قلبك من حقد وبغض وعداء له وتجعل للعقل سلطة وتتابع سيرته بعيدا عن الهوى النفسي و العواطف فبالتأكيد ستراه انه ذو عطاء واسع وسجله حافل بالمواقف الوطنية الشجاعةوتأريخ مشرف في النضال وقمة في التضحية والإيثار، وقد نذر نفسه واهله واطفاله وكل مايملكه من أجل الأسلام والوطن ومن أجل الانسانية ونبذ الفرقة والطائفية ورفع الحيف والظلم عن شعبه المظلوم والمستضعف..

#لذلك” لا نستغرب أبدا بأن تتوحد وتتصافى وتتفق كل دول و قوى ورايات الشر والكفر والضلال والإرهاب على محاربته واقصائه والقضاء عليه لكونه خالف إجماعهم وكشف كل مخططاتهم وهدم مشاريعهم وقطع الطريق أمامهم ، حينما أرادوا تفتيت وتمزيق وحدة الشعوب المسلمة عموما والشعب العراقي خصوصا، فكان لفكره صولة وجولة في دحض الافكار المنحرفة والوقوف أمام الامواج الفكرية التكفيرية الضالة وكذلك بوجه قوى الشر والظلام والهزيمة ، حيث من يتابع بنفسه يستطيع من دون أن يكون أداة يحركها هذا الطرف أو ذاك كي يصل الى الحقيقة التي يحاول هؤلاء المرتزقة إخفاؤها او التظليل والتشويش عليها ..

#إذن”فالمخططات والمؤامرات التي كانت تحيكها اميركا وايران وعملاءهما معا في العراق وخارجه والذي كان في بداية احتلالهما للعراق هو القضاء على كل صوت عراقي حق يقف حجر عثرة وحاجز صد أمام مشاريعهما الخبيثة في تدمير البلاد وإفساد وتجهيل المجتمعات لذلك حاولت تلك الدول ومرتزقتهم ومليشياتهم وتلك الاحزاب المتسلطة والمتنفذة في السلطة وبالتعاون مع مؤسسات دينية متربعة على عرش الحوزة وذلك في القضاء على هذا الصوت العراقي العربي والمرجع النبراس الذي ولد وترعرع ونشأ وتخرج من رحم العلم والعلماء ومن وسط معاناة ومأساة هذا الشعب لا من السند والهند ، والذي لم تتلطخ يديه بدماء الشعب العراقي ولا بسرقة أمواله أو نهب خيراته أو بالفساد بمختلف أشكاله وصوره ، بل ولم يسعى لامن قريب ولامن بعيد في زرع الخبث والحقد والعداء والطائفية والفتنة بين أطياف المجتمع بل مرجعيته كانت ولازالت هدفها الأساسي هو العلم وتمسكه بالاخلاق والوطنية والدعوة الى التعايش السلمي و رافضة ومقاطعة لذلك الحكم المستبد والدستور البريمري الممزق لوحدة العراق وكذلك رافضا لمايسمى بالعملية السياسية البائسة في العراق الذي كان ولازال ممن يتصدى اليوم داعم ومشرعن رئيسي لها بل ويروج لبضاعتها الرائجة و قبض ماينتجه هؤلاء السراق والفاسدين و بغض النظر عن الجهل و السفال والحضيض والظلم الذي وقع على الشعب العراقي بسببها وبسبب من يمارس السطوة والسلطة على الحكم ..
#فلا_ننسى” أبدا ولا يخفى على أحد الهجمة الشرسة والغادرة التي شنتها أميركا وإيران وبمساندة مليشيات الأحزاب في قصف دار سماحته في كربلاء بالدبابات والطائرات وقتل بعض اصحابه واعتقال المئات منهم ، حيث كان ذلك الهجوم البربري وممارساته القمعية أمام مرأى ومسمع المرجعيات والاحزاب والتيارات الدينية وغيرها وكذلك أمام اعلامهم الكاذب الذي ظلل على تلك القضية آنذاك إلا إننا لم نسمع إن لتلك المرجعيات كان لها موقفا واضحا للرد على ذلك الانتهاك الصارخ للحوزة وعلماؤها وكما عودتنا فالصمت المطبق هو السائد عليها كما هو موقفها في إعانة المحتل الغاشم وصمتها أمام جرائمه ومجازره الدموية بحق ابناء الشعب العراقي ..

#لذا”سيبقى هذا المنشور شاهد حق على ان السيد المرجع المحقق الصرخي الحسني (دام ظله ) لم يكن عميلاً أو خانعا أو خاضعا أو مهادنا للمحتل الامريكي أو الإيراني أوغيرهما ولم يساوم أبدا على دينه ووطنه فهو رجل المباديء الحقيقية الاصيلة والمواقف الرجولية التي تبعث على الفخر والاعتزاز عند كل من ملك شيئا من الكرامة والعزة والعقل والانصاف ، نعم مطلوبا لهؤلاء لاجل ان يركع وان ينبطح كما غيره ذل وانبطح وساوم وهادن وباع بلده بابخس ثمن بل باع نفسه و دينه ودنياه وحتى آخرته عندما خان الأمانة وصالح ونصر الباطل والشيطان ، نعم سيدي الصرخي يعجز اللسان وتقتصر المشاعر وتعجز الكلمات وتتعثر القوافي هيبة لك ومحبة بك ياحبيب قلوب الغيارى الاحرار ومبغوض أهل العناد والجهل والاستكبار سيبقى أسمك شموخ يتفاخر به الشرفاء والإصلاء والأنقياء من أبناء الوطن وسيبقى فكرك الناصع والقويم والوسطي شوكة في عيون دول الإستكبار والاستعمار والمتطرفين والطائفيين وأتباع الضلالة .

حبيب غضيب العتابي