مدرسةٌ أنت سيدي الإمام الصادق، تخرّج فيها الأعلام

بقلم : احمد الجبوري
إلتفاتة الى قارئي العزيز بما جاء في هذا الموضوع، إنَّ منتسبي المدرسة الأثني عشرية سميت جعفرية دون غيرها من عناوين، في زمن الامام الصادق (عليه السلام) فإستطاع الإمام الصادق (عليه السلام) بواسع علمه ورحابة صدره أن يستوعب الجميع ويعلّم الأئمة المتأخرين، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ويثبت أستاذيته للمدارس الفكرية والجامعات العلمية كلها، حتى أصبح حديث الناس وشغلهم الشاغل. ولشدة إقبال الناس إليه وتتلمذ العلماء عليه وتأسيسه المدارس وتخريجه العلماء نسب المذهب الجعفري إليه، وانعطف الموالون لأهل البيت (عليهم السلام) إليه، مع أنه جزء من السلسلة المباركة، لكن الوضوح الذي حدث في عصره والانتصار الثقافي الكبير الذي حققه، جعل الاتجاه الثقافي والإعلامي يميل نحوه بالخصوص، وبعبارة صريحة كان ينشر مذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصِيَغ متطورة كحاضر سعيد ومستقبل اجتماعي متقدم.
فالجعفرية محمدية حيدرية حسينية كما هو الحال اليوم، مع المحقق الأستاذ الصرخي الحسني الذي سار على نهجه ومن الهم علمه فبقره بقرًا دون غيره .
أيها الصادق لجهدك جزيت خيرًا عن الاسلام ياإبن خاتم الرسل محمد سيد الأنام بك العلم سما وإرتقى وأماط عن الجهل اللثام قارعت فخرًا اهل العناد واوضحت الحق نورًا يشع عبر الاعوام، أستاذًا عهدناك قرت عين الرسول بك بالافهام، مدرسة انت سيدي تخرج فيها الاعلم أسست بنيانًا لحوزة شريفة ترعرع فيها العلم والاسلام .
ياقمر بزغ في أُفق النبوة المحمدية بالتمام، بفقدك نعزي الاكرم من الرسل مسكهم في الختام واهل بيته وصحبه الميامين الكرام لاسيما المهدي منقذ البشرية عند القيام ونعزي امة الاسلام والعلماء الصادقين العاملين وفي مقدمتهم السائر على نهجك الاستاذ الصرخي قاهر مارقة الدين اللئام .. http://gulfupp.com/do.php?img=25655