مديرة مركز التوعية البيئية أروى رباد: ستظل في القمة

صنعاء: خاص
أشفقت كثيرا على بعض الأقزام الذين يتم تحريضهم على شن حملة بذاءات وإساءات موغلة في الإنحطاط، ضد الأخت أروى رباد -مديرة مركز التوعية البيئية- على خلفية مواقفها الرافضة للفساد، والمساندة للحفاظ على المال العام.
فقد أثبت هؤلاء بأنهم أغبى من الغبي الذي ورطهم، وإنتهوا إلى عكس المراد بالضبط، وأضافوا -من حيث لا يحتسبون- رصيدا من نوع مختلف لاسم أروى رباد.
صحيح أن أروى قيمة كبرى، فإذا تحدثت في مجال عملها يدرك الجميع بأنها تستحق أن يطلق عليها مصطلح خبيرة، وموقعها الحقيقي في القمة، التي يصغر عندها شذاذ الآفاق.
شخصية إدارية صارمة، وخبيرة بيئية بهذه القيمة، لا تجرحها حملات الأقزام، كما لن تؤثر في مكانتها حملاتهم المسعورة، فالقضية لا تكمن في أولئك الذين يهاجمونها بذلك الأسلوب.. فهم لا يملكون سوى قاموس كيل الشتائم وإطلاق الاتهامات.. ولكن فيما نحن فيه الآن، حيث نجد بعض الأقزام الذين تضرروا من إجراءات الحفاظ على المال العام، وإلى جوارهم يقف جوقة من المنافقين الذين يصفقون لهم ويصورون التفاهات التي يقومون بها على أنها معجزات تطال السماء.
إنني محبط مما يحدث حولي من إنعدام القيم والأخلاق، ليصل الأمر إلى حد التطاول والإساءة لشخصية أثبتت -غير مرة- وطنيتها ورغبتها وإصرارها على محاربة الفساد والحفاظ على المال العام.