مدينة ألعاب حديقة السبعين تحتفل بطلاب المدارس الفائزة بمسابقة الوسيلة المدرسية الثقافيه التعليمية

متابعة: توفيق النصاري ورأفت الجميل
على مدى ثلاثة أيام متتالية، احتفلت مدينة ألعاب حديقة السبعين بطلاب وطالبات المدارس الفائزة بمسابقة الوسيلة المدرسية الثقافية التعليمية التي نظمتها ورعتها مدينة الألعاب كمساهمة منها لأبنائها الطلاب والطالبات في مدارس مديرية السبعين بمنطقتيها التعليميتين الأولى والثانية والتي دارت منافساتها على مدى شهر كامل بين أكثر من 200 مدرسة حكومية وأهلية فازت منها وبجدارة 16 مدرسة في المراكز الثلاثة الأول والثاني والثالث، ليحتفل طلاب وطالبات تلك المدارس بقضاء يوم كامل مفتوح ومجاني للمدارس الفائزة بالمركز الاول والبالغه عددها 7 مدارس.. ونصف يوم مفتوح ومجاني للمدارس الفائزة بالمركز الثاني وعددها 6 مدارس، وألف تذكرة مجانية للمدارس الفائزة بالمركز الثالث وعددها ثلاث مدارس، أي بما يقارب من 20 الف طالب وطالبة مع مدرسي تلك المدارس وطاقمها الإدارية احتضنتهم مدينة ألعاب حديقة السبعين على مدى ثلاثة أيام.
وفي هذا الصدد قال المستثمر عبدالله المغشي صاحب مدينة العاب حديقة السبعين إن العملية الترفيهية في مدينة ألعاب حديقة السبعين وعلى امتداد الزمان والمكان، كانت ولا تزال مهمتها الرئيسية أن تساهم في صناعة الطفل عقلاً وفكراً ومستقبلاً.. ولهذا كانت أصعب وأشق من بناء الحجر أو إقامة العمارات الشاهقة، وبفضل الله تعالى، وبشهادة الجميع، تعتبر مدينة ألعاب حديقة السبعين هي الأولى في صناعة الفرحة والسعادة وغرس القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة للأجيال (الأباء والأبناء والأجداد) منذ تأسيسها قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود.
وأضاف: تعتبر قضية غرس القيم الحميدة والأخلاق الفاضلة من أهم التحديات التي تواجه الأسرة والمدرسة ومدينة الألعاب والمجتمع ككل، ويجب ضعها في مقدمة الاهتمامات، ولذلك جاءت فكرة هذه الوسيلة حرصا منا على الاهتمام بالأنشطة التربوية، باعتبارها جزء هام من الأنشطة الترفيهية، ويقع على عاتقنا وظيفتين أساسيتين هما (الترفية والتنشئة الاجتماعية)، وهنا يصبح دورنا هام وحيوي كدور الأخصائي الاجتماعي لتحقيق هذين الهدفين، من أجل بناء جيل قادر على التعامل مع المتغيرات ومواجهة التحديات للوصول إلى المستويات المطلوبة، وبناء على ذلك قمنا بإطلاق هذه المسابقة، لغرس الخصال الحميد ولتدعيم روح المبادرة والإبداع والابتكار لدى الطلاب.
وعلى السياق ذاته، أشاد مديرا منطقتي السبعين التعليميتين الاولى والثانية الدكتور /محمد الشامي والاستاذ /جميل الصبري وعدد من التربويين بهذا المشروع، وأهميته، مقدمين شكرهم وتقديرهم للقائمين عليه، وكل من أسهم في إنجاحه، مضيفين: إن المستثمر المغشي يعتبر مثال لجميع المستثمرين ورجال الأعمال في التفاني بالعمل ونموذج للعطاء الذي يقهر التحديات ويصنع الفارق وينعكس سعادة على محيطهم وعلى حياتهم كلها بشكل عام.
وقد جاء إطلاق هذه المسابقة إنسجاماً مع مبادرة التربية الأخلاقية التي يتبناها المستثمر الوطني الحاج عبدالله أحمد المغشي -صاحب مدينة ألعاب حديقة السبعين- والتي جاءت لتضيء منابر العلم بمشاعل القيم والأخلاق، وتغرس في نفوس الأجيال وخصوصا المجتمع المدرسي، مفاهيم الولاء وحب الوطن والنظافة، وتحميهم من بعض الأفكار السيئة التي قد يكتسبونها من الشارع أو من مواقع التواصل الاجتماعي.
الجدير ذكره أن أهداف الوسيلة التعليمية هذه هي (تعزيز الإنتماء للوطن وتعميق مفاهيمه لدى الطلاب وغرس قيم فاضلة ونبيلة كالحفاظ على البيئة واحترام رجل المرور، والتصدي للأفكار والسلوكيات الخاطئة التي قد يكتسبها الطلاب عن طريق الشارع أو وسائل التواصل الاجتماعي، والتوعية بمفهوم بر الوالدين والصلاة وأهميتها وكذا احترام المعلم والمعلمة وإفشاء السلام والآداب والأخلاق العامة وتطبيقاتها في الحياة العامة، والتعريف بمفهوم النظافة، وتعريف الطلاب بأهميتها، وسبل الحفاظ عليها، وكيفية نشرها بين الجميع، فيما يعود على الفرد والمجتمع بالنفع في الدنيا والآخرة.