مركز التوعية البيئية عقب أربعة أشهر من العمل الدؤوب: عندما تتحدث الإنجازات.. ينبري المحاربين

صنعاء: خاص
كشفت النشاطات المكثفة لمركز التوعية البيئية في العاصمة صنعاء، حجم الفساد الذي كان يمارس لسنوات طويلة، ظل المركز -خلالها- يتسلم ميزانيات وأرقام فلكية، دون أن يقدم شيئا بإستثناء الفساد.. والفساد فقط.
كما أظهرت الإنجازات النوعية التي تحققت بالمركز -خلال الفترة القليلة الماضية- التي أعقبت تولي الأخت أروى رباد إدارة المركز، مقدار القبح الموجود لدى بعض أعداء النجاح الذين أصابتهم تلك الإنجازات بالذهول، فأعلنوا عليها الحرب.
وعندما نتحدث عن إدارة مركز التوعية البيئية في العاصمة صنعاء، فإن أول ما سيلفت إنتباهنا هو نجاح الإدارة الجديدة والممثلة بالأخت أروى رباد، التي نذرت نفسها لإنجاز كل صغيرة وكبيرة من قائمة المهام المناط بالمركز تقديمها.
وبالمقابل، سيلفت إنتباهنا أيضا، الفشل الذريع الذي تفننت الإدارات السابقة بتقديمه بنجاح منقطع النظير.
وللأمانة، فأن من يشاهد إنجازات أروى رباد في التوعية البيئية، ويشاهد أيضا الحملة الشرسة التي تتعرض لها منذ أيام، سيشعر بالإشمئزاز الشديد والذي سيصل حد القرف والرغبة بالتقيؤ من محاولة بعض الأغبياء تشويه صورة المرأة التي تدير دفة العمل بنجاح وتألق كبيرين.
لكن وطالما هناك تميز وتفوق ونجاح غير عادي لأروى، في إدارة المهام الموكلة إليها، فمن الطبيعي أن يصادف ذلك النجاح بعض الكارهين والأغبياء، الذين تدفعهم غيرتهم السلبية للحسد ومحاولة التشويه، بالإضافةً إلى التقليل من قيمة أعمالهم وتميزهم، حيث تجدهم يشعرون بالنقص حينما يرون أمامهم من هم أفضل منهم، ولا يمكنهم مواجهة هذا النجاح بنجاح مماثل، ولا يمكنهم كذلك الإقتناع أن لكل مجتهد نصيب، وبدلاً من تطوير أدائهم وتحسين مستواهم للوصول إلى النجاح والتميز، تجدهم يكذبون ويعمدون إلى تشويه نجاحات الآخرين، ويفشلون بقتل الإبداع مرة ومرتين وعشر مرات، لكنهم يفشلون.
ووسط كل هذا الضجيج الفارغ، تجد أروى صامتة دوما، ولا تتحدث عن إنجازاتها، بل أن إنجازاتها هي من تتحدث عن نفسها.

* ترقبوا:
تقرير -وبالأرقام والوثائق- حجم الفساد بمركز التوعية البيئية خلال السنوات الماضية.