مسلسل انتخبونا وسنحرركم  باسم ……؟ ؟؟!!!..

مسلسل انتخبونا وسنحرركم  باسم ……؟ ؟؟!!!..

بقلم  الاستاذ الاسدي

مسلسل انتخبونا وسنحرركم باسم الاسلام او باسم الحرية او الديمقراطيه ولربما باسم الخلافة الداعشية ولانهاية لأجزاء هذا المسلسل الا بوعي الشعب الغافل او بنهايتة البائسة المشينة.
الجزء الاول منه بدأ باسم الاسلام

#الجزء الاول /

انتخبونا وسنحرركم باسم الاسلام  الحر الديمقراطي وبحسب الحلقات التالية :

انتخبونا وسنحرركم من صدام والبعثيين القتله ..!

انتخبونا وسنحرركم من الزرقاوي الارهابي ..!

انتخبونا وسنحرركم من القاعده المجرمين…!

انتخبونا وسنحرركم من الاحتلال الامريكي البغيض …!

انتخبونا وسنحرركم من السنه النواصب ونقيم لكم دوله شيعية تحكم بمذهب اهل البيت …!

انتخبونا وسنخلصكم من حكم الشيعة الكفره الروافض ونقيم لكم دولة اسلاميه …!

انتخبونا وسنحرركم من داعش التكفيري الارهابي …!

انتخبونا وسنحرركم من ابتزاز واستفزازالاكراد ….!

انتخبونا وسنحرركم من المركزيه او الدكتاتوريه ونقيم لكم دولة اقاليم (اي مركزية مصغرة ودكتاتور مصغر )….!

بعبارة اخرى انتخبونا وسنحرركم بعزة الاسلام هذا منطوقا اما مفهوما او حكما  يعني انتخبونا وبعد ذلك سنقتلكم باسم الاسلام.

وفي الوقت الذي يستمرفيه  تصوير مسلسل انتخبونا وسنحرركم من الارهاب  فبالمقابل يستمر عرضة  بالواقع بشكل مخالف للسيناريوا والحوار الذي  اخبروا عنه على الورق والاعلام الكاذب  المزيف المخادع  .
وهذا يعني ان السيناريوا الحقيقي المكتوب في الكواليس هو انتخبونا وسنسرقكم ونقتلكم  وبذلك يستمر القتل السريع والموت الذريع وبما كسبت اصابع الناس البنفسجية او ايدي الناس .

#فقبل كل انتخاب يعمد الابطال الى اتخاذ عدة جوانب واوجه لأخفاء وجههم القبيح

الجناب الاول  / ترفع البوسترات والصور والدعايات الكاذبه وتقدم الوعود المزيفة وتدفع الرشا وتشترى الضمائر الى غيره من  صور و اشكال الترغيب الشيطاني .

ومن جانب اخر / يعمدوا على  تجويع الناس  وارهابهم بافتعال تفجير هنا واغتصاب هناك وسرقة هنالك و تتهم به جهات معينة على انها سرقت قوت الناس وتتهم جهات اخرى انها تقتل الناس  وجهات اخرى انها تحرض الناس ولاخلاص  لهم الا بانتخاب من جاء على الدبابة ، ومثال ذلك  مافعله القوي الامين  ابراهيم الجعفري عندما قال ان الطحين تسرقة القراصنة في البحر وان القتل هو من الزرقاوي الارهابي وانا جذيلها المحك وعذيقها المرجب والقوي الامين .

الوجه الثالث  / هو قتل او سب احد الرموز الدينية   لغرض تحشيد الناس عاطفيا حول قوائمهم  حتى وان ابغضهم الناس  كما فعلت قناة الجزيرو و العريفي وغيرهم عندما سبوا السيستاني   اوكما قتلوا محمد باقر الحكيم و جاسم الاسدي و رضا الشيرازي او كما احتفظوا بجثة عبد العزيز الحكيم  الى  وقت اقتراب الانتخاب ثم اعلنوا وفاته او كما يسب الشهيد الصدر اليوم  من قبل جناب  كمال الحيدري لغرض تحشيد التيار الصدري عاطفيا والتفافه حول قائده الفذ الملهم  واحباط -كما يوهمون الجهلة_  محاولات اعداء الوالد امثال كمال الحيدري واليعقوبي وقيس الخزعلي من تمزيق خط الوالد وتفريقه والقضاء عليه .

الوجه الرابع  السعي للحصول على فتوى من هذا المرجع او ذاك  المرجع لتزكيتهم .

#هذا قبل كل انتخابات  اما بعد كل انتخاب   يعرض المسلسل بشكل مخالف لما اخبروا عنه وهو استمرار الجانب الاخر  والوجه الاخر من تفجيرفضيع وقتل سريع وموت ذريع وتجويع مضافا الى التشريد والاعتقال والتطريد والتهجير والتهديم  والاستغراق في الحروب او الفتوحات والانتصارات  المزعومة حتى حين اقتراب الوقت المحدد للانتخابات المقبلة قالوا انتخبونا لاننا حررناكم او لنحرركم .

#الجزء الثاني / انتخبونا وسنحرركم بالعلمانيه (اي بعد ذلك سنقتلكم باسم العلمانيه )

انتخبونا وسنحرركم من تسلط الاحزاب الاسلامية التي ثبت بالواقع فشلها .

لكن من هؤلاء الذين سيحررونا من الاحزاب الاسلاميه؟ ؟ هم الذين ينعتهم نوري المالكي بالمتآمرين ويعقدون اجتماعات في الخارج للاطاحة بالعملية السياسيه ؟ لكن لم يسميهم الامعه الناصب المجرم فخامة نائب الرئيس مخطاط العصر؟ و يقصد بهم الاياديين  (علاوي وجمال الدين) وغيرهم من العلمانيين  !

#الجزء الثالث / مستقلون انتخبونا وسنحرركم من الاحزاب العلمانية والاسلامية ولكن سنقتلكم باسم الاستقلال او الحرية .

#اذن الانتخابات مقبله ويبدو ان ورقة الاحزاب الاسلاميه قد استهلكت واخذ الشعب العراقي ينظر ويتطلع الى الحكم العلماني كوجه جميل وبديل لخلاصهم ولحل مشاكلهم ،ويقينا ان امريكا لاتريد اجراء تلك الانتخابات بموعدها المحدد لهيمنة الحشد الشعبي وسطوته وبالتالي الغلبة للاحزاب الموالية لايران والتي يعتبر الحشد وآبائه وابناءه  المكون الرئيسي لها ، وكذا انها لاترضى ايضا للعراقيين ان يختاروا من بينهم الوجه الجديد الذي يحبونه واليه يتطلعون والذي يلد من رحم معاناتهم وان كان علميانيا او مسيحيا او يهوديا مادامه لايدين بالولاء لاحد  غير العراق.
فماتصنع هل تبقى ساكته ؟ كلا !! بل لديها دائما لاعب احتياط يلعب بالخطه التي هي من وضعتها وليس نحن ووضعت لكل وجه يأمله العراقيون وجه احتياطي ,لكن فايروسي عميل لم يولد من رحم معاناة العراقيين بل اعدوه مسبقا كطاريء يركب امواج تلك التطلعات .

#فمثلا

عندما رات ان العراقيين لايرون حلا الا حكم الاسلام قدمت لهم احزابها الاسلاميه المتامركة المتصهينه المتاسرله و المتأرينه ضاربة بذلك عصفورين بحجر واحد وهما

1- تشويه سمعة الاسلام وطرحه كدين فاشل طائفي لايحكم الا بعد ان يسير على جثث الابرياء فينفرون الناس منه ..

2- وبسط هيمنتها وسيطرتها من خلال تحكيم عملائها من زعماء الاحزاب الاسلامية.

وعندما رات ان العراقيين جزعوا من تلك الاحزاب المتاسلمة لفشلها في ادارة الدوله بل ونفروا من الاسلام وحكوماته وابغضوا الاسلام لضنهم بان الاسلام فاشل لايمكن ان يقود الحياة جهلا من العراقيين ان الفشل ليس في الاسلام بل في تلك الاحزاب التي تدعي الاسلام وقادتها والاباء الروحين لها والتي هي بحد ذاتها تعتبر فايروس خفي متاسلم ، محقون في جسد الامه الاسلامية ، فاخذو- الامريكان- ينظرون الى تطلعات الشعب العراقي الجديدة ، ولما راوه يتطلع الى العلمانيه اسرعوا الى ركوب موجة تلك التطلعات وقدموا لاعبهم الاحتياطي العلماني امثال اياد علاوي واياد جمال الدين ومن لف لفيفهم ودف دفيفهم وصف صفيفهم واخذوا يعقدون مؤتمرات في الخارج للاطاحه بالاحزاب الاسلاميه المنحرفه كما اطيح بالبعث الصدامي ولكن لن يفعلوا ذلك مادام لازالوا يدينون لهم بالولاء  فابقاءهم لازال مرجحا ايضا.

#وهنا يستمر مسلسل انتخبونا وسنحرركم وباجزاءه الغير معروف عددها وابطالها المعدودين سابقا واستمراره يكون اما بابقاء الاحزاب الاسلامية اواستبادلها او بالاطاحة بها .

1- فابقاءها — يكون اما بشراء ذممها واعادت تنظيمها من جديد وتبيض وجهها الاسود في اعين الشعب كي يستحسنها ويقبلها من جديد لاسيما مع الترغيب والترهيب وشراء الذمم والتزوير .

2- اما استبدالاها — سيكون بتقديم الاحزاب العلمينيه او المستقله الجديده واكمال الجزء الثاني بعنوان انتخبونا كعلمانيين وسنحرركم من الاحزاب الاسلاميه .

3- اما الاطاحة بها – – سيكون بقلقلة الوضع ثم اقامة حكومه طارئه قادتها وجوه علمانيه او مستقلين او متاسلمين لكن هي نفسها تلك الوجوه التي جاءت مع الدبابات او اتباعها.

وفي كل الاحول لاخلاص للشعب العراقي حيث سيستمر مسلسل انتخبونا وسنحرركم اي بعد ذلك سنقتلكم لان الوجوه نفس الوجوه .

فياشعبي ان كنت ذا شوق الى الموت والقتل والجوع والفقر والحرمان فاستمر معهم بالمشاركة في هذا المسلسل او بمشاهدته والذي هو من انتاج واخراج الاستكبار العالمي الامريكي الصهيوني المجوسي وبطولة قادة الاحزاب الاسلامية والعلمانية التي جائت على الدبابات والممثلون الضحايا المقتولون هم انتم

وان كنت تريد الخلاص فلا تكن ممثلا ولامشاهدا ولاحلقة تشكل  حلقات مسلسهم المرعب المخيف