مشروع الأسياد لإرجاع هيبة السيستاني في البلاد

مما لا يخفى على كل عاقل ان المتسبب الرئيس في ايصال الاحزاب و الساسة النكرات الى الحكم والى السلطة هم الامريكان وهذا يشهد ويعترف به الجميع ولكن لا ننسى ايضا ان المشرّع الاول والرئيس لانتخاب هؤلاء السراق والفاسدين هو السيستاني
والباقون ممن يتصدون اتفقوا على دعم السيستاني لهولاء ولم يختلفوا معه وهذا الشيء ثابت ويعرفه غالبية الناس من خلال الفتاوى التي شرعنت ومولت ودعمت وروجت على انتخابهم وكذلك كان الاعلام الحكومي كله موجه لذلك بغض النظر عن ارشاد المبلغين والمعممين الذين ثقفوا الناس على انتخاب هؤلاء وكان ذلك باعتراف انفسهم اي نفس هولاء خطباء المنبر والروزخونيين وخير شاهد على ذلك ما ذكر المرجع الباكستاني ولمرات اتفقنا انا واخوتي مراجع على انتخاب قائمة وحيدة هي 169…555. ..
وبعد سنوات من الحكم والسلطة والتسلط والهيمنة السياسية من قبل تلك الاحزاب والسراق والفاسدين هذا هو حال العراق والعراقيين هو مانحن فيه اليوم من سرقة وفساد وقتل وحروب ودمار وخراب وووووالى اخره حتى وصل الحال اليوم ان ابناء الشعب العراقي بسبب ماتجرعوه والمعاناة والمأساة والظلم والقتل الذي وقع عليهم جعلهم ان يعلنوا امام الملأ وامام الاعلام والفضائيات بان السيستاني والمراجع الذين اتفقوا معه في ايصال هولاء الى دفة الحكم هم من يتحملوا الوضع اليوم ويتحملون كل قطرة دم سفكت وسالت على الارض ظلما وعدوانا بسبب المشاكل والخلافات والصراعات بين اقطاب السلطة والتي دفع ثمنها العراقيون لانهم هم الضحية لتلك الصراعات والازمات في العراق
وهذا ماحصل من حروب وتفجيرات وقتل ممنهج واحتلال وتسلط من قبل دول الشرق والغرب والعراقيون اليوم بدأت العقول العراقية تصحو وتشخص المسبب الرئيس لذلك الدمار والخراب الا وهو السيستاتي واسياده اميركا واسرائيل وايران ..
ولكن اليوم وبعد الصحوة والنشوة التي حصلت عند العراقيين تسببت في ازعاج اسياد السيستاني من خلال ماتسببه في دمار العراق فقاموا اليوم بتحشيد كل طاقاتهم وتفعيل كل عملائهم والترويج لهم من خلال ماكناتهم الاعلامية وفضائياتهم الى ارجاع الهيبة والقدسية للسيستاني من اجل الحفاظ على مصالحهم ومشاريعهم وعملائهم في العراق وهذا ماسيكون من خلال دفع وتحريك الادوات المتنفذة على اسقاط تلك العملية السياسية او البرلمان او تلك الحكومة باجمعها وبدعم امريكي مباشر و من ثم دفع السيستاني الى الواجهة الاعلامية على انه هو الذي سعى في اسقاط تلك العملية السياسية وهذا طبعا من اجل الضحك على العراقيين وخداعهم وارجاع هيبة السيستاني التي تعتبر هي من هيبة اسيادهم لانه لولاه لما كان هناك مشروع او مصالح تنفذ وتشرعن لهم بالعراق فهو المشرع الحقيقي والاول لمشاريع الاحتلال الامريكي والايراني في العراق كما ذكر لمرات عديدة بول بريمر بانه حقق الهدف الأمريكي في العراق .

عبدالحميد الكاتب