( مشروع الشباب المسلم الواعد وأشباله نجوم ساطعة في سماء الإعتدال والوسطية).

بقلم :قيس المعاضيدي
ان متطلبات الحياة ومنعطفاتها تحدث بسببها مشاكل ومسائل تصل الى حد التناحر والتخاصم ، فيحب احدنا ان تكون له الغلبة على الآخر وينفرد بالتسلط والتحكم بالغير. وهنا يستفحل وضعة ويصبح دكتاتور متعنت موغل في الغطرسة ويأمر بالمنكر وينهي عن المعروف .قال العزيز القدير في محكم كتابة الكريم :
}الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ { التوبة (67).
اما من تيقّن من وحدانية الخالق وتفهم أوامره ونواهيه ذلك هو الرسول محمد –صلى الله عليه واله وسلم- قال تعالى :{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران (110).
فلنا في رسول الله اسوة حسن ،فما سار ويسير في هذا الطريق ،قطعا ينبذ المنكر بكل أشكاله وقلبة مطمئن بالأيمان ولا تأخذه في الله لومة لائم .ويتمنون الخير للجميع وقلوبهم معمورة بنشر السلام والمحبة للجميع ،ونرى هذا متجسد مهرجانات( الشباب المسلم الواعد ) وهم عبارة عن اشبال وشباب كل همهم رضا الباري –عز وجل – والخير لباقي الناس ولا يحزنهم من لا يفهمهم لأنه بحد تعبيرهم ربما التبست عليه كثرت الآراء المطروحة او كثرت من ادعى لكن على مر الزمن تخلى عن مبادئه .او انه فهم عكس ما قالوا له .
فنرى هؤلاء الشباب في الخدمة الحسينية ومجالس الشور وتفانيهم بالنصح والارشاد والتسلح بالعلم والمعرفة لتجنبهم وغيرهم من الافكار المنحرفة وما ظهر من بدع وظلال وقتل وتحريف وما بطن .وايضا نود الاشارة الى من يمثل الاعتدال والوسطية بالعلم النافع والقول السديد والود والخير لباقي الناس وهو يدافع عن الرسالة السماوية السمحاء عن طريق تنوير افكارهم بعلم يخلصهم من الافكار المنحرفة المجرمة القاتلة. لإنقاذ من تعلقوا بشوائب الكفر والالحاد وزعمائهم المارقة التيمية .فقد واجهم بعلمة الذي انهارت أمامه خلافتهم المزعومة .وذلك ببحث (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) وبحت (الدولة المارقة منذ عهد الرسول- صلى الله علية وال وسلم ) التي قضت على الافكار الخرفة والعقول المتحجرة .

Publiée par ‎مشروع الشباب المسلم الواعد‎ sur Mardi 23 octobre 2018