مشروع الشباب المسلم الواعد يجسد المفاهيم الاخلاقية في احياء الشعائر الحسينية.

مشروع الشباب المسلم الواعد يجسد المفاهيم الاخلاقية في احياء الشعائر الحسينية. 

بقلم//حيدر عبرة

انطلقت حركة من الشباب المسلم الواعد ، والذين هم مجموعة من الشباب المؤمن من كافة اطياف الشعب العراقي الذين جمعتهم كلمة الاسلام ونبذ الطائفية وتوحيد الكلمة ، مبتعدين عن كل الافكار التي تريد تشوية صورة المسلمين ومتخلقين بأخلاقِ الرسولِ وأهلِ بيتهِ -عليهم السلام- حيث كانت لهم مجموعة من النشاطات في احياء ذكرى ولادات واستشهاد الائمة الاطهار -عليهم السلام- متمسكين بقولهِ تعالى كما في الايةِ الكريمةِ : ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾«سورة الحج ، الاية ٣٢». واليوم نراهم يشاركون بل ويتسابقون في خدمة زوار الامام الحسين -عليه السلام- لاحياء زيارة الاربعين ، وتقديم كافة الخدمات للزائرين سواء كانوا العراقيين او القادمين من خارج العراق ، فتراهم يعقدون المحاضرات التوعوية الاخلاقية ، والعلمية ، والثقافية في مواكبهم ، ويقدمون المأكل والمشرب ، وتوزيع الفولدرات التي تتضمن مقتبسات من بيان (( محطات في المسيرِ الى كربلاء )) الذي قدم لسماحة السيد الحسني الصرخي (دام ظلهِ) في استفتاء وجه لهُ ، والذي يوضح التربيه الروحية والفكرية والتحلي بأخلاق الامام الحسين -عليه السلام- واهل بيتهِ واصحابهِ الذين بذلوا انفسهم وعيالهم في سبيل نصرة الدين ، وكذلك يوضح الهدف والغاية من المسير الى كربلاء وزيارة الاربعين المخصوصة للامام الحسين واهلِ بيتهِ -عليهم السلام- وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على هدفهم الرسالي في تجسيد الاخلاق المحمدية لسبط النبي والهِ الاطهار من خلال فكرهم المعتدل الوسطي البعيد عن الطائفية المقيتة ، وكذلك استذكار الحزن والاهات والويلات التي عاشها امامنا الحسين -عليه السلام- واصحابة والزينبيات الطاهرات في واقعة الطف الاليمة ثورة انتصار الدم على السيف التي قتل فيها خير الناسِ من الاولياء والصالحين . من هنا يتضح لنا ان الشباب المسلم الواعد والمتحلين بأخلاق اهل البيت -عليهم السلام- هم القاعدة والركيزه الاساسية لبناء مستقبل المجتمع وهم يحملون في طياتهم الفكر المعتدل الوسطي ، وكذلك يتخذون من الشعائر الاسلاميه هدفاً لتحقيق غايتهم من خلال نشر الرسالة السماوية للرسول محمد (صلى عليه واله وسلم) واهل البيت -عليهم السلام- .                                #طريقُ_الحسينِ_فكرٌ_وتوعيةٌ.