مشروع شباب المسلم الواعد …والمجالس الحسينية

إنَّ مشروع الشباب المسلم الواعد هدفه أن يكون الشباب في مستوى من الرقي والتعلق بالفكر والاخلاق،
حث الشباب على تطبيق ما جاء من تعاليم اسلامية لتحصين النفوس وتنمية الموارد الشبابية وبخطوة فريدة من نوعها انفرد بها مجموعة من الشباب المؤمن ومن باب شعورهم بالمسؤولية اخذوا على عاتقهم تأسيس مشروع

شبابي اصلاحي يختلف عن باقي المشاريع الشبابية كونه يركز على قضية اساسية تجاهلها وابتعد عنها الكثير من الشباب وفي جميع انحاء العالم الا وهي قضية التمسك بالدين الاسلامي الحنيف.
اهم ماقامو به اعطاء دروس للشباب من اخلاق وفقه وهاهم الان يشاركون في خدمة زوار الامام الحسين عليه السلام
أنّ قضيّة سيّد الشّهداء هي التي ميّزت بين دعوة الحقّ والباطل، ولذا قيل: الإسلام بدؤه محمَّدي وبقاؤه حسينيّ، فما قاساه سيّدُ الشّهداء لتوطيد أسسِ الإسلام واكتساح أشواكِ الباطل عن صراط الشّريعة وتنبيه الأجيال على جرائم أهل الضّلال هو عين ما نهض به نبيُّ الإسلام لنشر الدّعوة الإلهيّة. فمن أجل هذا كلّه لم يجد ائمةُ الدين من آل الرّسول مندوحة إلاّ لفت الأنظار إلى هذه النهضة الكريمة لأنها اشتملت على فجائع تُفَطِّرُ الصخرَ الأصمَّ، وعلموا أنّ المواظبة على إظهار مظلوميّة الإمام الحسين تستفزُّ العواطفَ وتوجب استرقاق الأفئدة، فالسّامع لتلكم الفظائع يعلم أنّ الإمام الحسين إمامُ عدلٍ لم يرضخ للدنايا، وأنّ إمامته موروثة له من جدِّه وأبيه بأمرٍ من الله تعالى، ومَن ناوأه خارجٌ عن العدل، وإذا عرف السّامع أنّ الحقّ في جانب الإمام الحسين (عليه السَّلام) وأبنائه المعصومين كان معتنقاً طريقتهم وسالكاً سبيلهم.
ومن هنا لم يرد التحريض من الأئمّة على إقامة المأتم في يوم الأربعين من شهادة كلّ واحدٍ منهم حتى نبيّ الإسلام لكون تذكار كارثته عاملاً قوياً في إبقاء الرابطة الدينية، وإنّ لفت الأنظار نحوها حاجةٌ مُلِحّةٌ في إحياء أمر المعصومين (عليهم السَّلام) المحبوب لديهم التحدث به: ” أحيوا أمرنا، وتذاكروا في أمرنا ” لأنّ مصيبته أعظم المصائب بل تصغر كل مصيبةٍ أمام مصيبته حسبما جاء في الخبر الصحيح أّنّ الملاك جبرائيل قال للنبي الاكرم : ولدك هذا يصاب بمصيبةٍ تصغر عندها المصائب .
تجديد العهد بالولاء للإمام الحسين (عليه السَّلام) ولآبائه وأبنائه الطّاهرين (عليهم السَّلام
وذلك بمشاركتهم في مجالس العزاء وللاطلاع اكثر يرجى زيارة الرابط التالي

Publiée par ‎مشروع الشباب المسلم الواعد‎ sur Mardi 23 octobre 2018

….علي البيضاني