..أمل الياسري.. لاجئة رفحاء مفخرة المعارضة في برنامج أمريكي للتعري حتى من ورقة التوت

عراقية امريكية من (مناضلي رفحاء)،أمل الياسري/////arab  today-1520441406871 والنعم بس كون استلم ابوها التعويضات كلها من اجل الستر وترميم الذي انخدش 

 مفخرة المعارضة واسلوب جديد بنزع الهدوم من اجل الترفيه عن العموم وقرة عين رفحة ولهفة الملهوف صرخة ضد الظالم _-الهدوم تعيق المسيرة الشلحانية لتجسيد مفاهيم الواقع العاري من القيود البالية

 تشارك في برنامج تلفزيون الواقع الامريكي الشهير وترجمته ( عارية وخائفة    )  (naked and afraid) هي اول مسلمة تشارك في هذا

 البرنامج على حد تعليق المحطة التلفزيونية ،

 وخلاصته ان تقضي ( امل الياسري ) مدة 21 يوما مع مشارك آخر مدة 21 يوما عراة تماما في جزيرة نائية لوحدهما امام عدسات مئات الكاميرات التي تسجل كل تفاصيل حركتهما اليومية لمواجهة تحديات الطبيعة !!!!؟؟؟؟؟

ملاحظة الى حكومة حزب الدعوة الاسلامية القائد ؛ نتمنى ان لاتحرمها هذه المشاركة من رتب وامتيازات مناضلي رفحاء الذي تحظى به العلوية امل الياسري منذ سنوات !!!؟؟؟

ولكن، بمجرد معرفة عائلة الشابة العراقية بهذا الخبر، قرر العديد منهم مقاطعة الفتاة على الفور، معتبرين أن مشاركتها في هذا النوع من البرامج يتعارض مع معتقدات المجتمعات المسلمة ذات الطبيعة المحافظة.وأثارت مشاركتها في البرنامج ردود أفعال قوية في العراق وهو ما يمكن متابعته على شبكات التواصل الاجتماعي حيث وجهت انتقادات شديدة لها فيما أعرب البعض عن دعمها في اختيارها كـ “امرأة مستقلة,وقالت الياسري في مقابلة مع مجلة “بيبول” Pepole، إنها شاركت في البرنامج لرسم صورة غير نمطية عن النساء المسلمات، لتؤكد أن باستطاعتهن فعل كل شيء وليس فقط البقاء في المنازل وتغطية أنفسهن.

وأمل 34 عاما هي أم لثلاثة أطفال من ولاية آيوا أمضت طفولتها كلاجئة عراقية، بسبب معارضة عائلتها للنظام السابق، قبل مجيئها إلى الولايات المتحدة في سن العاشرة من عمرها.واطّلعت مجلة PEOPLE على حلقة أمل اليسيري وشريكها ديوك برادي، وظهرا يواجهان تحدّيات أكبر مما يواجه معظم المشاركين- وعلى الرغم من أن المجلّة لم تقدّم الكثير من التفاصيل بهذا الشأن- إلا أنها أشارت إلى أنهما واجها الإجلاء بسبب إعصار وعندما عادا إلى المعسكر اضطرا إلى التعامل مع دببة جائعة تتجوّل من حولهم.

وتقول “أمل” في حديثها للمجلّة “لقد مررت بالكثير في حياتي”، وتضيف “لقد حدثت أشياء كثيرة لي بينما كنت أكبر، أشياء لم يكن لي تحكّمٌ فيها. فقط حدثت لي، ولم يكن لي الخيار، هذا قد حدث لي في بعض الأحيان”.وتتابع “لكن الشيء الذي اخترته (العرض التلفزيوني) هو أن أكون هناك، اخترت البقاء، كان من الممكن أن أستيقظ كل يوم وأنا أعرف أنني في حاجة للطعام والنار والمأوى والماء، لكن كانت لدي سيطرة أكبر بكثير على مصيري هناك. لقد جعلني هذا أشعر بأنني قويّة جداً”.

أمل الياسري من إبنة معارض لصدّام حسين الى بطلة العري في تلفزيون أمريكي

أمل الياسري ابنة معارض عراقي لنظام صدام حسين عمل مع المجموعات الشيعية المناهضة للرئيس العراقي الراحل  قبل سقوطه وحصل  قبل ما يقرب من ربع قرن على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة ، لكنه اليوم يرى ابنته تظهر عارية حتى من ورقة التوت في برنامج لقناة امريكية  وتمضي ثلاثة اسابيع بين الغابات عارية ،اثباتاً لامكاناتها كما تقول هي في مجلة الناس .

وتسبب إعلان  هذه المرأة  الأمريكية المسلمة  من أصل عراقي عن مشاركتها في برنامج “تلفزيون الواقع”، بجدل واسع في وطنها الأم وحتى لدى عائلتها لاسيما في النجف والديوانية ذات التقاليد الشيعية المحافظة للغاية .

وأمل 34 عاما هي أم لثلاثة أطفال من ولاية آيوا أمضت طفولتها كلاجئة عراقية، منذ مجيئها الى الولايات المتحدة في سن العاشرة من عمرها.

والشابة المسلمة أمل الياسري شاركت في الموسم الثامن من برنامج Naked and Afraid “عراة وخائفون”، الذي ستعرضه قناة “ديسكفري” الأمريكية في 11 مارس، وهي بذلك أول متسابقة مسلمة من أصول عربية تشارك فيه.

 وتدور فكرة البرنامج حول قضاء مشتركين (رجل وامرأة) يلتقيان للمرة الأولى ويقضيان 21 يوما لوحدهما في بيئات طبيعية خطرة وهما عاريان، ويواجهان كل ما يمر أمامهما من تحديات للوصول إلى هدف واحد وهو النجاة.

ولكن، بمجرد معرفة عائلة الشابة العراقية بهذا الخبر، قرر العديد منهم مقاطعة الفتاة على الفور، معتبرين أن مشاركتها في هذا النوع من البرامج يتعارض مع معتقدات المجتمعات المسلمة ذات الطبيعة المحافظة.

وأثارت مشاركتها في البرنامج ردود أفعال قوية في العراق وهو ما يمكن متابعته على شبكات التواصل الاجتماعي حيث وجهت انتقادات شديدة لها فيما أعرب البعض عن دعمها في اختيارها كـ “امرأة مستقلة”.

وقالت الياسري في مقابلة مع مجلة “بيبول” Pepole، إنها شاركت في البرنامج لرسم صورة غير نمطية عن النساء المسلمات، لتؤكد أن باستطاعتهن فعل كل شيء وليس فقط البقاء في المنازل وتغطية أنفسهن