مقتبس من كتاب الصلاة للمحقق الأستاذ الصرخي (حجاب القلب )

بقلم احمد الجبوري

إن حقيقة (القلب) وماهيته قد بقيت مترددة بين الأوهام والتقديرات، ليتأكد بذلك عجز الإنسان عن درك حقيقة (قلبه) مهما طال شأنه في ميادين العلم، وقطع الأشواط في مراحل رُقّيهِ وتطورهِ
ويقع الكلام في (حجاب القلب) ضمن استضاءت لاستضاءة الأولى: المقصود من (حجاب القلب )
(ومن المفاهيم الواضحة، وتعني الطبع على القلب من حُجُبْ وتكبر ولذلك تُطلق صفة بحجاب القلب على العجب . وبعدها تضاف على القلب (القسوة) إلى القلب، فإنها تعني غلظته بالجفاء عن قبول الحق على نحو من الاستعارة والتشبيه، فيطلق لفظ (القاسية) على القلوب التي لا تظهر أي استجابة لنور الحق والهداية ولا تلين ولا تستسلم لها، ولا تسمح بنفوذ نور الهدى.
وعلى هذا النحو أفادنا المحقق الأستاذ الصرخي .بهذا المقتبس الواضح حول (حجاب القلب ) إذ قال من الآثار السلبية المترتبة على آثار العجب والتكبر أن كلا منهما يمثل حجابًا”عن الروية النقية الصحيحة المتوازنة حتى يزداد ذالك الحجاب عمقًا”وشدة، فيتحقق الطبع على القلب فيكون الإنسان مصداقِا” لقوله تعالى: (كذالك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ) سورة غافر/آية 35
في الواقع عند قراءتي لآي رسالة عملية للأستاذ المحقق وكأني أقرء بحث أخلاقي معمّق!!
ما شاء الله نسأل الله أن يوفقنا على طاعته وحسن النية.
https://e.top4top.net/p_780wxid91.png