مقتدى الشيوعي

سامي الوناس 
في ظل التحالفات الفستوقية والفسوية ’’تم عقد قران انتخابي جديد’’’بين مقتدى الصدر والحزب الشيوعي ’’

طبعا’’نكدر نسمي هذا التحالف ’’بالصدشيوعي’’او’’بالصشوعي’’او’’بالصشياعي’’
ولكن ما الذي جرى ’’لهذا الصعلوك الشمبانزي’’الذي قفز من احضان محمد صادق الصدر الى احضان كاظم الحائري ,,الى علي خامنئي’’ومن ثم اعلان نفسه فقيها ارسطيا,,يفتي’’للجهلة ’’والمستحمرين من اتباعه ’’بما يلائم جكساراته ’’وسفراته الى تركيا وقطر والسعودية ولبنان ’’

واخيرا,,اعلن مفاجئته العنكوشية ’’بتحالفه مع الشيوعيون الذي كان يسميهم الكفرة الفجرة الملاحدة ’’ليثبت للجميع بانه شخص مصاب بعوق نفسي ’’يجعله متنمرا’’وقرديا’’’لايستطيع الثبات على موقف واحد’’او’’منهج واحد’’
وهذا يجعلنا لانستغرب اذا ما رأينا ’’مقتدة’’واتباعه’’وهم يرتدون القمصان الحمراء’’ويحملون الورود الحمراء ’’ويرددون شعار الشيوعية الخالد “بعد شهر ماكو مهر “’’في الوقت الذي يرتدي فيه “حميد موسى “’’واتباعه القمصان السود ,,وهم يضربون رؤوسهم بالقامات والحراب ’’ندما وحسرة ’’على أتعس تحالف لهم’’على مدى التاريخ ’’
ويمكن ’’بيوم من الايام ’’نلكه’’مقتدة ’’وحميد موسى ’’’وهم يعاقرون الخمر ’’والجنس’’في شوارع البتاوين ’’وهم يطربون لسماع اغنية سعدي الحلي “ربيتك زغيرون ’’ليش ما تحن عليا”’’
وتحية خاصة ’’لتحالف العركجية -والمنغولية ’’
وطاح حظج سعاد حسني’’

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=179758999509327&set=gm.1882720765360639&type=3&theater&ifg=1