مقتدى الصدر العاهرة التي تكثر الحديث عن الشرف.

مقتدى الصدر العاهرة التي تكثر الحديث عن الشرف.
بداية نقدم الإعتذار للعاهرة بمقارنتها بمقتدى لأن بعض العاهرات قد تجبرها الظروف القاسية على العهر، ومقتدى لاعذر له الا ولعه بالعهر حتى فاق العاهرات وبات العهر يخجل منه.
مقتدى المتلون الفاسد المليشياوي الفاشل اكاديميا وحوزويا وفي كل فضيلة، يتقمص شخصية المصلح والعفيف والشريف، ليحكي عن الفساد والإصلاح ويطرح حلولا ومقترحات وبنودا للخداع والتغرير والبروز الإعلامي المتهوِّس به!!!!!.
فعن اي فساد يتحدث مقتدى الفاسد وهو وكتلته احد ابرز اركان العملية السياسية العاهرة المهلكة التي تسبب في دمار العراق وهلاك شعبه؟!.
عن اي فساد يتحدث مقتدى وهو وكتلته السبب الرئيس في تولى راس الفساد نوري المالكي لدورتين متتاليتين ضمن صفقات ابرمها مقتدى معه؟!.
وعن اي فساد يتحدث مقتدى الفاسد وهو وكتلته ونوابه ووزراؤه ومحافظوه ومليشياته سرقوا ونهبوا وخمطوا المال العام والخاص ولا زالوا على هذا النهج اللصوصي الصكاكي الخطافي الجيكساري؟!.
وعن اي ابوية وروح ابوية وحكومة ابوية يتحدث وهو مليشياته ايتموا اطفال العراقيين، ومارسوا ابشع انواع التعذيب بحق من خطفوهم؟!.
وعن اي محاصة طائفية يتحدث وهو رمز الطائفية وزعيم المليشيا الطائفية؟!.
وعن اي امن وامان يتحدث وهو ومليشياته قتلوا وخطفوا وسلبوا وانتهكوا الاعراض والمقدسات وسرقوا ونهبوا؟!.
وعن اي سلطة وقانون يتحدث وهو مليشياته فوق القانون والسلطة؟!!!!!.
ونفس التساؤلات تطرح في كل ما تفوه به مقتدى الفاسد المليشياوي الذي يمثل دور المصلح الشريف وهو العاهرة التي خجل من عهرها العهر والعاهرات.
بقلم رافد العيساوي