مقتدى الصدر وسيرته الذاتيه وأهل مكه أدرى بشعابها

نحن ليس لنا عداوه مع أي شخص أو طائفه أو عقيده أوحزب أو فرد سياسي كان أو أمي كان غبي أو جاهل فالكل سوى ولاكن توجد أسباب فيها تنتهي صلاحيتنا وخصوصا الخطئ والجرم الكبير فمنا لا يسكت وحقوقه له لا تمت ولاكن ومع الأسف عندما نتكلم عن المنحرفين مقتدى الصدر وعمار الحكيم الناصبي تقوم القيامه من قبل جماعه جهله يحفظون 4 أربعة أحاديث وميعرفون مبطلات الصلاة والصوم وبعض الأمور وبس ونحن لما نتكلم بأمور هم لاوجود في الدنيا وكذلك المنحرفين وسوف نعيد سيرتهما كل واحد في مقاله مخصصه للعلم والاطلاع وبالرغم من وجود الشرح مفصل في الموقع فمثلا الجميع لا يعرف البيت والذي أصبح قلعه مقابل باب الصحن والتي تسمى باب القبله فعندما هدمت البيوت المجاوره بقي هذا البيت مع العلم كان مقتدى هارب من وجه العداله وعندما ترئس الأشيقر وقف الى جانب مقتدى وجائت فراعنته دورت البيت بسياج حديدي عرضه نصف متر من الارض والى السطح وهذا البيت هو ملك للمرحومه مله أمينه وهي أشهر مله بالنجف الأشرف وبالأخير أخذ رجال الأمن أي امن صدام أبن صبحه بيت المله وأغتصبوا البيت وبعده سلموه لأبو مقتدى محمد صادق هديه من صدام لمحمد باقر الصدر وهو غصب لا يجوز الأقامه فيه ولا الصلاة وعند سقوط صدام المقبور أول بيان أعلنه مقتدى هو الأقامه الجبريه لسعيد الحكيم وتسفير السيد السيستاني والعمل الثاني وهي التي تدخل مقتدى الصدر نار جهنم أذا كنا قارئين للقران ونعرف شرحه ونعرف الله وهي قتل نفسين وسيدين هما السيد مجيد الخوئي والسيد حيدر الكليدار قرب صحن الامام علي ع وحتى طلب السيد الخوئي من جهلة مقتدى أكمال قتله وهو يعالج من ضربات السلاح الابيض وقيام معركه غير متزنه بين قوه عظمى ومتكبرين وكنت أنا حينها في النجف وياما لاقينا فيها العذاب كبقية الناس وكان جماعة مقتدى بعثية وفدائي صدام يقضون حاجتهم فوق حضرة الأمام وعندما أنبه أحد الأفراد فقال الفلوجي له هو لو صدك أمام ينصرنا على أمريكا وعلى بعد 100مائة متر توجد محكمة مقتدى المهزله وقتلوا خيرة شباب النجف ومنهم أبن المرحوم عبد الامير مديد  الملقب بأموري مسودنه وقد قتل جماعه لأنهم مؤجرين لناس أجانب وحسب أدعاء مقتدى كفره لأنهم فلبينين واللي دمر العراق هو فراعنة وجلاوزة السيد السيستاني وكان حينها في لندن للعلاج وعندها كان مقتدى قاب قوسين أو أكثر من الأعتقال أو الموت وهو بالصحن ولاكن السيستاني أمر بأختلاط اللالاف من الناس بجماعة مقتدى للهرب وفعلا نجا مقتدى منها وبعدها عمل معركه في كربلاء ومدن أخرى