مقتدى الصدر وعمار الحكيم عمامتان مزيفتان بعيدتا عن الدين تماما

انتخابات جوفاء وماذا تعمل الفوله بفم الغولة

خطب ومقالات وحكم وامثال وتوصيات وتهديد من مقتدى الصدر كلها هواء في شبكة ولا نريد ان نعيد ونكرر لان الشعب العراقي مفتش باللبن ويلقطها وهي طايره ولاكن للتذكير والانتخابات الجوفاء على الابواب الاعتصام الذي تم بقيادة مقتدى وفي المنطقه الخضراء ودخول الجماهير الغاضبه للخضراء وأصبحت جميع الحراميه والمفسدين لم يشاهدوا الطريق لسلوك اللون الابيض والطريق المستقيم للهروب من الخضراء والموت القادم من الفقراء هربوا حفاة  ومنهم من اختفى في المرافق وبعضهن جلست في حضن صاحبها لان الجميع أصبحوا سكارا وما هم بسكارا لقد زلزل الشعب أرض الخضراء تحت اقدامهم وووووو ولاكن الخونه وعديمي الشرف واللكلكيه والمجاملين وووووو حافظوا على البعض وحب مقتدى الصدر للزعامه والمال جعلته يتراجع بعد ان وصلت الحكومه الفاسده الى نهايتها واصبحت الجماهير قاب قوسين او ادنى من النصر على الحراميه واستلام الحكم وحتى القضاء على الامريكان في وكرهم السفاره في الخضراء والعمامه الثانيه هي عمامة المنافق الدجال والحرامي الكعيدي عمار الحكيم والذي لا يستحي من العمامه التي لابسها يقول انا مديون ولا املك الا بيتي المتواضع وووووووووالجميع وحتى الاطفال يعرفون هذا المنافق الدجال ماذا يملك ومن هو قاطع طرق المسلمين فالجميع الذين يحكمونا لا يملكون بيوت او بيوت متواضعه ولا يملكون اموال فاين قصور صدام ابن صبحه واين اموال النفط والغاز والثروات الاخرى فنصيحتنا للجماهير العراقيه اتركوا الانتخابات ولمن توسخوا أصابعكم للكتل الفاسده والحراميه واي وجه جديد يأتي ألينا وكم واحد عشره عشرين ماذا يعملون بوسط كومة النحل ,,الزنابير,,,,الخنازير,,,, وماذا تعمل الفوله في فم الغوله