مقتدى الصدر يخطط لقبر المظاهرات وتسويف المطالب كعادته ..

بقلم د.كاظم النائلي
عندما يكون الانسان ضعيفا متخبطا في رأيه شمالا وغربا متذبذبا في قراراته تجميد مرة وأخرى حل سعودي عربي مرة وأخرى إيراني فارسي يعتزل السياسة مرة ويرجع بوساطة من سياسي فاسد أخرى. واخر المطاف أصبح عمله وسياسته أخطر ما يكون حيث اخذ ساسة الفساد يستعينون به عندما يتخذ الشعب قراره بازالتهم من سدة الحكم بتظاهرات سلمية فيدعوا اصحابه الى الخروج بتظاهرات موازية لتظاهرات الشعب المنكوب ويحرف المطالب ويسوفها ويثبت الفاسدين في أماكنهم ..واليوم نراه يذهب الى بيروت ليأتي بخطة جديدة تنقذ ساسة العهر والفساد موازية للافتات اسقاطهم والسؤال لمقتدى المتخبط انت عراقي وعشت وسط المفسدين وتعرف خباياهم وترى الشعب يذبح على منصة المطالبة بالحقوق وتتركه مسافرا الى لبنان تطلب المشورة الايرانية بعد جبنك وخوفك منهم بعد الانتخابات وهل يخفى على الاغبياء فضلا عن العقلاء انه ذهاب الى ايران بصورة غير مباشرة حتى لا تسقط في اعين العراقيين فضلا عن تفرق اتباعك عنك وسقوطك كاملا حصل بعد الانتخابات وانت لا تعلم .
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2133752393567668&set=a.1388871454722436.1073741828.100007987843968&type=3&theater
فياعراقيين مقتدى هو الاخطر وسوف ترون فعله وهذا رأي أغلب مثقفي الشارع العراقي المحللين لشخصيته المهزوزة الجبانة