مقتدى وسائرون والمصائب السوداء

سلام العربنجي

 

لم يعد أحد ينكر علاقات مقتدى المشبوهة ’’مع السعودية ’’وقطر ’’خاصة وانه في كل زيارة يعود لبلاد الرافدين وهو محمل بهدايا وعطايا الملوك والامراء ’’وهذا يتجلى في كثيرا في موكبه الفاخر ’’ومعيشته المترفة ’’في قصر الحنانة ’’رغم ان الملايين من ابناء شعبنا يعيشون تحت خط الفقر ’’’

 

مقتدى الذي تزعم ميليشيات القتل والصك والخطف ’’في سنوات الشحن الطائفي المقيتة ’’والتي افرزت لنا مسميات وعناوين بلشفية وشوفينية مضطربة ’’مثل حاكم الزاملي ’,,وابو درع ’’وعلي شريعة ’’هو نفسه من جرد الحراك المدني ’’من جميع ادواته وامكاناته ’’بعدما دخل المنطقة الخضراء ’’واعطى الضوء الاخضر لاتباعه الحمقى والمستحمرين ’’ليدخلوا مؤسسات الدولة التشريعية ’’ليحرقوا ’’كل شيء فيها ’’ويضربوا ’’ويشتموا العاملين فيها ’’مما برر للقوات الامنية العراقية ’’اطلاق النار ’’وقتل الكثير من ابناء شعبنا ’’الذين كانت توجهاتهم سلمية ’’’بحتة ’’للقضاء على الفساد والفاسدين ’’مما افشل الحراك المدني برمته ’’وجعله مجرد شعارات خجولة وباردة ’’’محصورة في ساحة التحرير ’’’

وهذا جعل من اتباع واحزاب الحراك المدني ’’تنضوي تحت مظلته المشوهة والمسماة “سائرون “’’

ولانعرف الى اين ؟؟

خاصة وان مقتدى لايسير الا وفق خطط وتصورات المخابرات الدولية والاقليمية ’’التي تضخ له الاموال والجكسارات والارصدة المصرفية ’’’

والله يطيح حظك قداوي’’’’’’’’’’