منافع ايمانية وصحية في مجالس الشور والبندرية

منافع ايمانية وصحية في مجالس الشور والبندرية
بقلم ضياء الراضي
ان من نعم الله التي لا حد له ولا حصر نعمة ال بيت الرسالة على جميع البشر حيث أن في ذكر منهجهم و سيرتهم العطرة كلها منفعة ونور لعامة الناس، فكانوا ولازالوا سبب الهداية للناس فقد ضحوا وجاهدوا واخلصوا وبالغوا بالجهاد والنصح من اجل هداية الامة من اجل ترسيخ العقيدة الحقيقة في نفوس الناس وتخليصهم من كل شك وفساد ووهم وفتن زرعها اعداء الحقيقة، فلذا واجههم اعداؤهم بان يقتلوهم وان يتامروا عليهم وان يفعلوا كل قبيح وسيء بحقهم والشاهد واقعة كربلاء التي راح فيها سبط الرسول الامام الحسين عليه السلام وتلك الثلة المؤمنة من ال بيته وصحبة الميامين ليسطروا لنا اروع وافضل صور التضحية والخلود فلذا تستحق هذه التضحية العظيمة ان تحيى بالقول والفعل وان تتخذ منهجا لكل المصلحين ، فإحياء هذه الذكرى وخاصة بالمجالس مجالس الوعظ والارشاد والنصح ومنها مجالس الشور والبندرية التي لها صفة خاصة وطبيعة مميزة حيث يتم بيها التفاعل اكثر ويعتمد ذلك على اسلوب المنشد والذاكر وكيف يقوم بتهيج العاطفة في نفوس المعزين وكذلك يمكن ان تستغل هذه المجالس في افراح اهل البيت وعند ولادتهم الميمونة من أروع ذلك مجالس الشور والبندرية التي فيها العديد من الفوائد اضافة الى انها ترسخ العقيدة فان لها فوائد جمة منها الإيمانية والأخلاقية والروحية والطبية ومن الممكن أن تكون مجالس ومهرجانات الشور والبندرية التي تستذكر أفراح وأتراح آل البيت الأطهار، بمفهوميهما الوسطي والمعتدل، مقدمة لمليء الفراغ العقائدي والخواء الفكري والروحي، الذي يعتبر من أخطر الاعتلالات التي تحيق بالشباب، لينقذهم من القلق النفسي والاضطرابات الفكرية والسلوكية والروحية، والإحباطات الحياتية المتكررة، التي رافقت حياتهم الخاصة والعامة، جرّاء الفوضى الاجتماعية، وما أفرزته من إرهاصات فكرية منحرفة، أخذت بأيدي الشباب صوب الانحرافات الأخلاقية كالإلحادية والإباحية، والتي أهلكت المُثل والأخلاق، لتجعل من البعض مشروعًا دائمًا للجريمة، فلهذا كان لهذه المجالس المقدسة وما تحتويه من صور ناطقة تحكي أفكار ومآثر ومآتم وولادات وعواطف وممارسات العترة الطاهرة، الأثر الأبلغ والأكبر في النفوس، ولتعود على روّادها بالمنفعة الإيمانية والأخلاقية والروحية والطبيـة ، ومن أروع الأمثلة العصرية التي أنصفت مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وبيّنت حقيقتها اللغوية والبلاغية والأخلاقية هو استفتاء المحقق الصرخي (الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة(
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://b.top4top.net/p_843kqgq51.png