منهج ابن تيمية السقيم تحت مطرقة الاستاذ المحقق!!

مصطفى البياتي

في بحث تاريخي للمحقق الصرخي حمل عنوان وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري كشف لنا المحقق عن عظمة التدليس الذي وقع فيه ائمة المارقة من خلال ماطرحوا في كتبهم حيث عمد هولاء المضلين على املاء السطور بما تشتهي انفسهم وارضاءا لسلاطينهم الخونة وسنستعرض لكم في مقال مختصر ماكشفه لنا المحقق الصرخي في بحثه عن حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام
في تاريخ مختصر الدول لابن العِبري المورد 1..2….19 / (279): قال ابن العبري
: {{وفي سنة ثماني وخمسين وستمائة (658هـ): أـ دخل هولاكو ايلخان الشام ومعه مِن العساكر أربعمائة ألف، ونزل بنفسه على حرّان، وتسلَّمها بالأمان، وكذلك الرُّهَا، ولم يَدْنُ لأحد فيهما سوء، وأما أهل سروج، فإنّهم أهمَلوا أمرَ المغول، فقُتِلوا عن أقصاهم.ب..د ـ وأمّا هولاكو، فإنّه بنفسه نزل على حلب، وبنى عليها سيبًا، ونصب المنجنيقات، واستضعف في سورها موضعًا عند باب العراق، وأكثر القتال والزحف عليه، وفي أيام قلائل ملكوها ودخلوها يوم الأحد الثالث والعشرين مِن كانون الثاني مِن هذه السنة، وقتل فيها أكثر مِن الذي قتل ببغداد، وبعد ذلك أخذوا القلعة في أسرع ما يكون وقتًا}}،
يعلق المحقق الصرخي قائلا [هنا أيضًا يكشف كَذِب ابن تيمية ومنهجه السقيم الكاذب في الدفاع عن السنّة والاهتمام لأمورهم، فأين هم إذًا مِن الجريمة الكبرى والإبادة الجماعيَّة العظمى التي وقعتْ على حلب وأهلها التي تنتمي إلى الدولة الصلاحيّة القدسيّة كما يزعم ابن تيمية؟!! فأين هو مِن هذه الجرائم الكبرى التي فاقتْ على ما وقع على بغداد وأهلها؟!! ، فما وقع على دولتهم القدسيّة في حلب لم يتحدَّث عنه بعشر معشار ما تحدَّث عن بغداد وما وقع فيها، وهل أهل حلب كما غيرهم لا قيمة لهم عند منهج ابن تيمية ما دام ذكرُهم لا يؤجِّج الطائفيّة ولا يؤسِّس للتكفير والإرهاب بخلاف بغداد وربط أكذوبة ابن العلقميّ الشيعيّ بأحداثها؟!! وهل سلفيّة خليفة بغداد المزعومة وفقيه بلاطه التكفيري ابن الجوزي هو السبب في اهتمام أبناء تيمية بما حصل ببغداد مِن دون ما وقع على حلب وأهلها؟!!]انتهى تعليق المحقق الصرخي
وعليه فان الخلفية الطائفية التي بداخل ابن تيمية هي التي تجعله يدلس وينْظر للحقائق بعين واحدة وكما قال عنه الذهبي احد تلامذته :-يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليا شهوانيا.
https://f.top4top.net/p_93973m4n1.jpg