منهج المحقق الصرخي الشور ….أثلج الصدر وازال الخطر!!


منهج المحقق الصرخي الشور ….أثلج الصدر وازال الخطر!!



بقلم ..باسم الحميداوي

 

كنا على موعد مع..(رجفة) و (ورجفات) تهز العقول والقلوب كادت ان تخلق ثلمة تودي بعنفوان الدين وحيويته وقوته .واقصد بهم شبابنا
نحن هنا ليست بصدد من ليس لديه حس ديني ,انساني وليس لنا اي شغل مع من ليس لديه هذا الحس
ونحن نعيش ببلد (العراق) كان ولازال عرضة لشتى الغزوات كانت هذه الغزوات فكرية عامة اوفكرية دينية او اخلاقية او اجتماعية و ……مادية
والسبب هو عدم وجود الرادع وعدم وجود المانع لصد هذه الغزوات
ومايهمنا الان هو الغزو الفكري وكيفية علاجه
فهناك اخطار هبّت علينا ونحن غافلون ,منشغلون في سفاسف الامور والتي يكرهها الله تعالى فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله .. “إنَّ الله يحب مَعالِيَ الأمور ويكره سَفْسَافَها”.
وكل هذه الاخطار كانت غايتها وهدفها وشغلها الشاغل هو النيل والاطاحة من شريحة الشباب والاشبال والفتيان الذين يمثلون خزانة ورصيد ثمين يتقوّم به هذا البلد الجريح .
واعتقد ان تلك الاخطار لا تستطيع الولوج والنيل من العقول النيّرة الا بوجود سبيل و طريق لها لكي تترعرع وتحط رحالها بين ظهرانينا ولا مناص لها من التمكين الا بوجود باب او ابواب تدخل من خلالها هذه الاخطار التي ارادت ان تنشر الجهل والفساد والظلام بين شبابنا وابنائنا وبالتالي تتمكن من نشر وبث سموم تلك الافكار المنحرفة
اول تلك الابواب ..
1-هو الاجتياح البربري الامريكي الاوربي الغاشم في بداية الالفينيات وكانت هذه تعتبر الخطوة الاولى والممهد الاول لنشر تلك الافكار
2- علماء الجهل والفساد والالحاد والتطرف ومنهم (الدواعش) وهؤلاء اذا اردنا ان نصنف دورهم فيجب علينا ان نصفهم بالترتيب الاول لانهم يعتبرون اللبنة الاولى والاساس لكل شيء مفسد
3- جهل الناس وهذا مرتبط ارتباطا وثيقا بالفقرة الثانية (العلماء) وذلك لان هؤلاء العلماء لو كان متواجدين بين الناس لما وجد الجهل الذي تعلق باذيال العامة …
والمنصف والمتابع الحليم يرى بان ذلك هو تراكم حطام من الصعب ايجاد الحلول والنهوض بهذا الواقع المرير الذي يعيشه هذا البلد
وكما تعودنا على قول الحقيقة ولنكون منصفين وغير محايدين وللامانة الشرعية والاخلاقية الانسانية
ومن بين جميع العلماء في زماننا هذا يخرج لنا المحقق الكبير السيد الاستاذ وكعادته متصديا لتلك الافكار التي خلقتها تلك العوامل الثلاث التي ذكرناها
وهي مهمة ليست بالسهلة فقد تصدى السيد المعلم الصرخي
لتلك الافكار الضالة المنحرفة التي اسس لها الحراني ابن تيمية واتباعه من ائمة المارقة الخوارج الذين ارادوا المّيل بالعقول والعقائد ورميها بواد سحيق وادي التيه والضياع والفساد والرجوع بنا الى العصر الحجري
ولكن تصدي سماحة السيد الاستاذ وبمحاضراته الموسومة حالت بيننا وبين سقوطنا بذلك الوادي السحيق من الجهل والظلام
وبالوقت نفسه اتخذ من الشعيرة الحسينية الهادفة (الشور) المقدس ملاذا آمنا يحمي به ابنائنا وشبابنا
وهذا شهر محرم الحرام الذي اريقت به خير دماء على وجه الارض فلنتخذه حصنا حصينا لابنائنا وفلّذة اكبادنا ونحذو حذو السيد الاستاذ ونسير بخطواته علنا ننال الشفاعة والنجاة والحفاظ على البقّية الباقية من اولادنا وابنائنا
فكفانا موتا
وكفانا جهلا
وكفانا عيشا بالظلام
ولنعيش مثل باقي الشعوب والامم