من الذي قطع الكهرباء والماء عنا ياعرانيص الشر ياصعاليك ياأمعة

نتيجة بحث الصور عن المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامرينتيجة بحث الصور عن المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامرينتيجة بحث الصور عن المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامري

في بيان له يعلن حزب الدعوة الاسلامية رفضه للعقوبات الامريكية الظالمة ضد الشعب المسلم في ايران.

    بسم الله الرحمن الرحيم

((وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ)).

         صدق الله العلي العظيم

يعلن حزب الدعوة الاسلامية عن شجبه، ورفضه للعقوبات الظالمة، التي فرضهاالرئيس الامريكي  ترامب ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، ويطالب جميع الحكومات الحرة في العالم، وخصوصا حكومات الدول الاسلامية، برفض هذه العقوبات الجائرة التي تتناقض مع أبسط  مبادئ حقوق الانسان، والتي تحرم وتجرم تجويع الشعوب واضطهادها، وإننا في العراق سبق أن ذاق شعبنا مرارة وقساوة العقوبات، والحصار الاقتصادي الجائر  الذي فُرض عليه، ودفع ثمنه  غاليا، وكان على رأس الدول التي فرضته بشكل تعسفي، هي الولايات المتحدة الامريكية.

كما يدعو حزب الدعوة الاسلامية جميع الشعوب المحبة للحرية، ان ترفض مثل هذه القرارات الجائرة، وتعمل على مقاومتها، وأن لاتسمح لأية قوة كانت،أن تمارس غطرستها وطغيانها ضد الشعوب.

والله نصير المستضعفين، وهو القاهر فوق عباده.

           حزب الدعوة الاسلامية

               المكتب الاعلامي

 26  ذو القعدة  1439هجرية في  8 / 8 / 2018ميلادي

أقر مجلس النواب الأمريكي تشريعاً يمهد لفرض عقوبات على فصيلين في الحشد الشعبي يتلقيان تمويلا ودعما من ايران.والفصيلان الشيعيان المسلحان هما عصائب اهل الحق التي يقودها قيس الخزعلي وحركة حزب الله النجباء بزعامة اكرم الكعبي.وينتظر القرار موافقة مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانونا.وينص التشريع على فرض عقوبات على المسؤولين والوكلاء والشركات التي يثبت دعمها لكل من عصائب اهل الحق وحركة النجباء.

عدت حركة عصائب اهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، الاربعاء، العقوبات الاميريكة على ايران بأنها “انتهاك” للقيم والاعراف الانسانية والقانونية، وفيما أعربت عن أسفها لموقف رئيس الوزراء  او تبعية لطرف ما، والثانية تقديم مصلحته على مصالح الآخرين في ظل الظروف المعقدة والمصالح المتداخلة”.

وأضافت الحركة، أن “المحافظة على حيادية العراق، وان لا يكون جزءا من المحور الإيراني لا يعني دفعه لان يكون جزءا من المحور الامريكي ويكون تابعا له في قراراته الاحادية”، لافتا الى أن “كثيرا من دول العالم كدول الاتحاد الأوربي او الصين او الهند او حتى باكستان و
وتابعت الحركة بحسب البيان، “اننا في حركة عصائب اهل الحق نأسف لصدور مثل هكذا موقف من رئيس الوزراء العراقي، ونعتقد انه لم يكن محتاجا لإلزام نفسه والزام ترامب الهوجاء في المنطقة والعالم”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، امس الاربعاء، أن حكومته لاتتفاعل ولا تتعاطف مع العقوبات الاقتصادية ضد ايران وهي غير صحيحة، مؤكدا بالقول “لكننا سنلتزم بها لاننا لانريد ان نعرّض مصالح العراقيين للخطر”.

دعا رئيس كتلة الصادقون في البرلمان السابق والقيادي في تحالف الفتح العراق.
وقال سالم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، انه “يتوجب على الحكومة العراقية من باب الوفاء ورد الجميل ان تقف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية موقف شجاع ومبدئي لمساندة الشعب الايراني الذي قدم الارواح والمال والسلاح في محنة العراق الامنية بدخول عصابات داعش”، مبينا ان “موقفها كان مشرفا على عكس

واضاف سالم “ان “المنطق اليوم يحكم في ان نقف مع من كان معنا في خندق واحد للحفاظ على العراق والعراقيين لا ان نصدر تصريحات غزل مع من وقف معنا الموقف السلبي كالولايات المتحدة الامريكية”، مشددا على ان “الواجب الاخلاقي ان يكون موقف الحكومة العراقية موقف مضاد او معارض للعقوبات الامريكية الاقتصادية على ايران”.
وبدأ يوم أمس الثلاثاء (7 اب 2018)، سريان العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، رغم مناشدات من حلفاء ترامب على تويتر “هذه هي العقوبات الأشد على الإطلاق، ستصل في تشرين الثاني إلى مستوى أعلى، كل من يتعامل مع إيران لن يتمكن من التعامل مع الولايات المتحدة، أطلب السلام العالمي، لا أقل من ذلك وتعهد الرئيس الأمريكي بحرمان الشركات التي تتعامل مع إيران من التعامل التجاري مع الولايات المتحدة

أعلنت منظمة بدر، الاربعاء، عن رفضها القاطع لأي حصار على اي بلد من بلدان العالم، عادةً العقوبات الاميركية على ايران بأنها “مخالفة” لكل الاعراف والمواثيق الدولية، داعية العراقيين حكومة وشعبا الى “الوقوف” مع الشعب الايراني.
وقالت المنظمة في بيان صحفي تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنها “تدين وبشدة العقوبات الظالمة وغير المشروعة والاحادية التي فرضتها امريكا على الشعب الايراني الأبي والجمهورية الاسلامية”، مؤكدة أن “العقوبات الاميركية تعد مخالفة لكل الاعراف والمواثيق الدولية والقيم الاخلاقية وحقوق الانسان التي تتبجح بها الولايات المتحدة الامريكية، وهو عقاب جماعي ضد شعب كامل يراد منه التجويع والتنكيل والقهر والاذلال لهذا الشعب العزيز، لانه رفض الخنوع والاستسلام للهيمنة والغطرسة الامريكية”.

وأضافت المنظمة، “نحن كجزء من الشعب العراقي الذي عانى اشد المعاناة من الحصار الجائر والمدمر من قبل الولايات المتحدة، والذي ما زال يعاني من آثاره السلبية الى يومنا الحاضر، ندين بأشد العبارات ونعلن رفضنا القاطع لأي حصار لأي بلد من بلدان العالم”، مبينا “نقف موقف المساند والداعم للشعب الايراني الابي وللجمهورية الاسلامية التي وقفت مع الشعب العراقي في كل المحن والشدائد خصوصاً اثناء الغزو الارهابي الداعشي للعراق“.
وتابعت المنظمة، “نناشد الشعب العراقي العزيز والحكومة العراقية ان تقف مع الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية مدافعة ومساندة، ونحن على يقين ستنكسر الارادة الامريكية الظالمة امام ارادة وصمود الشعب الايراني الصابر المحتسب، كما نناشد كل احرار العالم والدول الحرة والمحبة للسلام ان تقف مع الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية لكسر الغطرسة الامريكية وفك الحصار عنها”.
وبدأ، يوم أمس الثلاثاء، سريان العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، رغم مناشدات من حلفاء واشنطن، وكتب ترامب على تويتر: “هذه هي العقوبات الأشد على الإطلاق، ستصل في نوفمبر إلى مستوى أعلى”.

 

 

اصدرت وزارة الخارجية العراقية، أمس الأربعاء، بياناً بشأن الموقف من العقوبات الأمريكية على إيران، مؤكدة أن العراق «يرفض مبدأ الحصار على أي دولة.‏المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد محجوب، قال، في بيان، إن «العراق يرفض مبدأ الحصار على أي دولة والذي يلحق الضرر بالدرجة الأساس بالشعوب بمختلف شرائحها الاجتماعية»، مضيفاً «كما ويستحضر العراق مواقف الجارة إيران المشرفة في الوقوف إلى جانبه في الأزمات».
ولفت إلى أن «ما من ضرر يلحق ببلد من البلدان إلا وينعكس سلبا على أمن واستقرار المنطقة برمتها»، مشيراً إلى أن «في الوقت الذي تشيد فيه الوزارة بموقف الجمهورية الإسلامية مع العراق في مواجهته ضد الإرهاب ودعمها له فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى الضغط من اجل ثني الإدارة الأمريكية عن الاستمرار بهذه العقوبات وتابع: «نجد أن انعكاسها (العقوبات) السلبي سيكون كبيرا على العراق والمنطقة بأسرها من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، كونها دولة جوار جغرافي مهمة,يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية، موقفها من التوتر في العلاقات بين السعودية وكندا، فيما دعتهما إلى تجاوز هذه المرحلة وتغليب المصالح العليا للدولتين وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان، إن «وزارة الخارجية تتابع بقلق بالغ تطورات التوتر في العلاقة بين السعودية وكندا»، معبرة «عن بالغ أسفها لهذا التطور ودعا محجوب، حسب البيان، الجانبين إلى «تجاوز هذه المرحلة وتغليب المصالح العليا للدولتين واستحضار التاريخ الطويل من العلاقات الإيجابية وضرورة احترام السيادة المتبادل بين الدولتين وأشار إلى أن «في الوقت الذي نرى فيه أن سيادة البلدان وحقوق الإنسان ضرورتان ملحتان فان الظروف الصعبة المحيطة في المنطقة والعالم والتوترات التي تزداد يوما بعد اخر وتنامي الإرهاب هي عوامل لا تقل أهمية وضرورة لحماية الامن والسلم الدوليين».

عقوبات واشنطن الاقتصادية على طهران، أثارت الشارع السياسي الشيّعي في بغداد، فيما لم يصدر أي موقف من القوى السياسية السنّية.
زعيم ائتلاف» دولة القانون» الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، أبدى رفضه للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، معتبراً إياها «انتهاكاً صارخاً» للقانون الدولي، فيما دعا الحكومة العراقية إلى أن لا تكون طرفا في هذه العقوبات وقال، في بيان، إن «في الوقت الذي تتطلع فيه شعوب منطقتنا ودول العالم إلى التخلص من تبعات الأحادية القطبية، فإن ما صدر من عقوبات أمريكية على الجارة إيران يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وأضاف، أن «من هذا المنطلق نؤكد رفضنا واستنكارنا للعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل عقوبات أحادية على الشعوب، وندعو الحكومات في المنطقة والعالم إلى رفضها لأن الحصار والمقاطعة والإكراه، إجراء غير صحيح أو قانوني، ويعد عملا انتقاميا، وتعسفيا، خارج الشرعية الدولية، ولا مبرر له طالما تنفيذه قد جرى خارج نطاق منظمة الأمم المتحدة، كما لا يمكن أن يكون مشروعا وهو يستهدف تجويع شعب مسلم صديق ومحاربة نظام الجمهورية الإسلامية الدولة العضو في الأمم المتحدة وتابع: «معاقبة الشعوب من خلال فرض سياسة التجويع والترهيب هي سياسة دأبت عليها الدول الكبرى ضد الدول التي تعارض سياساتها العدائية، ولقد عانى شعبنا من سياسية التجويع والحصار إبان النظام السابق وعبرنا عن رفضنا وعدم التزامنا لتلك الإجراءات لانها تمثل أبشع صور العقوبات الجماعية التي تمتد للتأثير على المواد الغذائية للمواطنين، وما يترتب على ذلك من نتائج مجتمعية كارثية، باعتباره أهم الأهداف التي يسعى إليها المحاصرون، على أمل زيادة حالة الغليان الشعبي، وغرس بذور الفتنة، وبث روح التمرد، وعدم الثقة بين الدولة أو السلطة والمواطن وأشار إلى أن «بالأمس القريب عارضنا العقوبات التي فرضت على سوريا، واليوم نرفضها ضد إيران»، ماضياً إلى القول «ندعو الحكومة العراقية إلى أن لا تكون طرفا في هذه العقوبات وندعو الحكومات في العالم والمنظمات الإنسانية إلى إيقاف تلك الإجراءات العقابية ضد الشعب الإيراني الصديق وسرعة التحرك لمعالجة الانتهاكات وما يترتب على ذلك من وضع إنساني وحقوقي مأساوي». موقف المالكي جاء بالتزامن مع لقاء جمعه أمس، بالسفير الإيراني لدى العراق ايرج مسجدي، والذي تم فيه «بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والعالم، كما تم مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات». وجدد المالكي، حسب بيان لمكتبه، «موقفه الرافض للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب الإيراني المسلم»، داعيا المجتمع الدولي إلى «رفض سياسية التجويع التي تفرض على الشعوب ».

وأضاف أن «المنطق اليوم يحكم في ان نقف مع من كان معنا في خندق واحد للحفاظ على العراق والعراقيين، لا أن نصدر تصريحات غزل مع من وقف معنا الموقف السلبي كالولايات المتحدة الأمريكية»، مشدداً على أن «الواجب الأخلاقي ان يكون موقف الحكومة العراقية موقف مضاد أو معارض للعقوبات الأمريكية الاقتصادية على إيران». وسبق لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن قال إن العراق «لن يتفاعل» مع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران لكنه سيحمي مصالحه,كذلك، اعتبر رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، إن ظروف العراق وطبيعة علاقاته مع إيران تجعل من الصعب عليه الالتزام بتنفيذ العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران وأضاف في مقابلة تلفزيونية أن «العراق يجب أن لا يكون مع طرف ضد طرف أخرى في الصراعات الموجودة حاليا