in

من ترهات إبن تيمية … حديث الأسعار

يوما بعد يوما نكتشف أن الدين والمعتقد الذي يتبناه ابن تيمية مبني على مجموعة من الأفكار المشوشة التي لا أساس لها في الشريعة الإسلامية بل ان افكاره السطحية أغلبها اعتمدت على روايات وأحاديث ضعيفة بل شبه المنعدمة ولا وجود لها في كتب التاريخ الإسلامي إلا في كتب ومصادر علماؤهم ومشايخهم أي جماعة (الدعوة السلفية) فتارة يأتي لنا شيخ الإسلام ابن تيمية بأحاديث ضعيفة ويعتبرها صحيحة وهي في الأصل لا يقبلها حتى العقل والمنطق فكيف بالشرع فمثلا لما يأتي ابن تيمية بحديث الشاب الأمرد أي أن النبي رأى ربه في المنام على هيئة شاب أمرد ….الخ الحديث..
فهذا هو اصلا لايقبله العقل فكيف يصححه ابن تيمية والكثير الكثير من تلك الروايات وكذلك حديث الاسعار لانعلم كيف أن علماء السلف الصالح يؤمنون به على أن غلاء الأسعار وانخفاضها هو من قبل الله تعالى أي أن الله هو من يضع تسعيرة المواد وكل شيء والسبب حسب زعمهم هو ابتعاد البشر عن طاعة الله وتنقل لكم شاهدا من بين عشرات الأحاديث التي يتناقلها كتب التيمية فمثلا ما أخرجه الطبراني في المعجم الصغير(2/59)قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَعِّرْ لَنَا فَقَالَ: [ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عِرْضٍ، وَلَا مَالٍ ].لذلك نفهم من ظاهر الحديث أن رسول الله يقول إن الأسعار بيد الله لاغيره وهذا هو المغزى من كلامهم.

#حيث يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( فالغلاء بارتفاع الأسعار، والرخص بانخفاضها هما من جملة الحوادث التي لا خالق لها إلا الله وحده، ولا يكون شيء منها إلا بمشيئته وقدرته، لكن هو سبحانه قد جعل بعض أفعال العباد سبباً في بعض الحوادث، كما جعل قتل القاتل سبباً في موت المقتول، وجعل ارتفاع الأسعار قد يكون بسبب ظلم العباد، وانخفاضها قد يكون بسبب إحسان بعض الناس ) مجموع الفتاوى، الجزء الثامن، صفحة 519…

#اذن نفهم من هذا أن زيادة الأسعار بتقدير الله تعالى وإذا زادت الأسعار فلا بد أن نرضى؟؟هذا هو التفكير الضحل عند التيمية وكذلك يراد بقولهم إن الذنوب والمعاصي، وما نراه من سخط الناس عندما يزيد سعر السلع والبضائع، ليس هو سببه تلك الدول و الحكومات والمسؤولين أو التجار والبائعين وغيرهم وإنما الله هو المسعر !!نعم هو من يضع التسعيرة لهذه المواد وتلك كما أستدل علماؤهم بتلك الآيات القرآنية في قوله تعالى:(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)..
وقوله تعالى : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ..هكذا يفكر العقل التيمي بتلك الطريقة فكل افكاره أسطح من السطحية فبما ان المسعر من أسماء الله قالوا واستدلوا أن الله هو من يضع الأسعار في البورصات والأسواق العالمية والمالية وكذلك الغلاء في الاسعار الذي يحصل في البلدان بسبب ضعف الاقتصاد أو الأزمات الإقتصادية والحروب والعقوبات الدولية وووغيرها التي تسبب الغلاء في المعيشة فكيف يمكن القول بهذا المعنى فإذا سلمنا معكم بهذا القول أليس يكون باب من أبواب الظلم وعدم العدل بين الناس فهل ياترى يمكن أن نقول الله ظالما لعباده وغير عادل حاشاه من ذلك .

حبيب غضيب العتابي

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

خوارج الأخلاق يتّهمون الصحابة بسبّ الإمام علي!!!

أئمة الدواعش الظلم والإقصاء والحصار لصحابة الرسول وعوائلهم في مكة!!!