من فيوضات مرجعية المحقق الصرخي في الدين والوطن

بقلم احمد الجبوري
إن ارتباط الإنسان بوطنه ودينه مسألة متأصلة في النفس فالوطن فهو مقر الولادة واستقرار الحياة ومقر العبادة ومنه يرتزق ومنه يرتوي ومكان العرض والشرف على أرضيه يحيا وعلى ارضه يموت وعلى أرضه يعبد ربه وعزته من عزت وطنه .
ان حب الوطن ليس مجرد كلماتٍ تُقال أو شعاراتٍ تُرفع، بل هو فعلٌ قبل القول وترجمةٌ على أرض الواقع .كما هو الحال مع الدين قول مع فعل ناتج عن صدق النية وحسن الخلق والتصرف .وهذه شذرات مضيئة في حب الدين والوطن يضيئها لنا سيد المحققين الاستاذ الكبير الصرخي الحسني وهو يصف لنا الدين والوطن اذ يقول:
“ليكن محورنا وقطبنا الوحدوي هو الحق والدين والمذهب والعراق الحبيب وشعبه العزيز وأمنه المطلوب المرغوب فيه ، وبعد أن نفهم ذلك ونعتقد به ونتمسك به ونثبت عليه فليكن شعارنا ((إن اختلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضية )) فلا نسمح لأنفسنا بأن تخون نفسها ودينها وعراقها وشعبها وأمن بلادها.” كان هذا من
مقتبس من الرسالة الاستفتائية الرابعة عشر للمحقق الأستاذ الصرخي