من لليتامى بعدك يا علي، السيستاني آكل مال اليتيم !!.

 

من لليتامى بعدك يا علي، السيستاني آكل مال اليتيم !!.

مع حلول ذكرى وفاة علي بن أبي طالب يتم تداول ونشر عبارة: “من لليتامى بعد يا علي” سواء أكان على ألسنة خطباء المنابر أو الرواديد أو الشعراء أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ونحن هنا لا ننكر أن عليا كان أبا رحيما عطوفا راعيا لليتامي وكل طبقات المجتمع فسياسته كانت العدل والمساواة وهي أوضح من أن يشار إليها، لكن مما يثير التساؤل والاستغراب، هو مدلولات هذه العبارة وما يستلزم عنها من نتائج وحقائق مخجلة وكارثية، تتكشف عن غياب وانعدام الأسوة الحسنة بعلي بدليل غياب الراعي والكفيل بالأيتام بعده رحيله !!!.

فعندما يقال: : من لليتامى بعدك يا علي، يأتي التساؤل: إذن اين مرجعية السيستاني عن الأيتام ن وأين بقية الرموز الدينية التي تزعم ولاية علي وتتاجر بها؟! أليس المرجعية والرموز الدينية هي من تقع عليها مسؤولية حماية ورعاية الأيتام بالدرجة الرئيسة وهي القابضة بيد من حديد على الحقوق الشرعية وموارد المراقد الدينية خصوصا في كربلاء و التي من موارد صرفها هو على الأيتام، وهذا واجب على المرجعية وليس تفضلا ومنة منها؟،

فأين مرجعية السيستاني عن ملايين الأيتام في العراق خصوصا، بحسب الإحصاءات الرسمية، يعانون الفقر والعوز والإهمال والحرمان من ابسط مستلزمات الحياة البسيطة بل البدائية، والتي تسببت المرجعية و الاحتلال الذي باركته شرعنته وحكوماتها وكتلها وأحزابها الفاسدة ومليشياتها المجرمة التي أمرت بانتخابها، تسببت في ولادة هذا العدد الضخم المهول من الأيتام وبؤسهم، فأين مرجعية السيستاني من علي ونهج علي وعدل علي وعطف علي ورحمة علي؟.

من لليتامى بعدك يا علي، لعد شنو شغل السيستاني؟!.

من لليتامى بعدك يا علي، السيستاني آكل مال اليتيم !!.

رافد العيساوي