من معاجز مجالس الشور انها جمعت بين الغاية والوسيلة !!

Image title

 

من معاجز مجالس الشورانها جمعت بين الغاية والوسيلة !!

 

Image title

 

بقلم ..باسم الحميداوي

 

ونحن نقرا بين طيّات الايات القرانية الكريمة ونطّلع على السيرة الذاتية للانبياء والاولياء عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام حيث تدّلنا الشريعة واهلها وتبين لنا بان هناك علة لخلق الكون والحياة كان هذا الكون وهذه الحياة سفلية او علوية فاضافة لوجود تلك العلة فانه لابد من وجود مقابلها غاية ووسيلة وهذه بحد ذاتها تعد سياسة السماء اتجاه العبد او الانسان

كقوله تعالى

(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا )

وكثيرة هي الايات القرانية التي ترد على هذا النحو

يعني هذا الكون محصورا بين بعدين..

البعد الاول هو العلة ,

والبعد الثاني هي الغاية

وبين هذين البعدين وللوصول الى تلك العلة والغاية فلابد من وجود (وسيلة)

وحتى أن الله تعالى استخدم هذا الأسلوب مع عباده

والا ياترى ما هي العلة من أن الله جل وعلا كتب علينا الصيام ؟؟

هل لنجوع ونعطش فقط أم لغاية عند الباري عز وجل ؟؟

وماهو نفع الركوع والسجود والاذكار في الصلاة ؟؟

وقد وردت أحاديث كثيرة في الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فكانت الوسيلة للابتعاد عن المنكر والفحشاء هو أداء تلك الصلاة بسجودها وركوعها واذكارها

وقد سار الأنبياء والأصياء على تلك الطريقة مع الرعية في كل المعاملات والعبادات

واليوم وعلى نفس المنهج وبنفس الطريقة التي اتبعها الأنبياء والأولياء سابقا يسير المحقق الأستاذ الصرخي وذلك لمجرد شعوره بأن الاخطار تحدق بنا وبابنائنا وأشد تلك الاخطار واكثرها وقعا في عقول ونفوس شبابنا هي الأخطار الفكرية الضالة المنحرفة والألحادية ,وأفضل وأقدس عمل عبادي يحمي به المعلم الصرخي ابنائه الشباب هو زجهم في

مواكب ومجالس الشور وذلك لانها اثبتت وبالتجربة انها وسيلة تقوائية ووسطية وأخلاقية لغاية اسمى وهي ايصال رسالة تربوية أيمانية يمكن من خلالها انقاذ المجتمعات من الضياع وبالخصوص القلب النابض لهذه المجتمعات ألا وهم الشباب والاشبال ليأخذ بأيديهم الى بر أمان النهج المحمدي الأصيل ليأمن عليهم من براثن الالحاد والاباحية والتفسخ الاخلاقي مادام هناك حركات ضالة ظالمة تريد طرح افكار منحرفة جسدت تنظيرات وأطروحات أئمة الدواعش الشاذة والتي تصدى لها بفخر المحقق الاستاذ الصرخي بروعة بحوثه السامقة ( الدولة المارقة والوقفات )