مهر الاكراد لدخول عش البرلمان بعد مبادرة الطلاق الخلعي التعسفي ما فتئت بانت بعريها وبقباحتها موازنة 2019

نتيجة بحث الصور عن عرس الاكراد مع عادل عبد المهدينتيجة بحث الصور عن عرس الاكراد مع عادل عبد المهدينتيجة بحث الصور عن عرس الاكراد مع عادل عبد المهدي

هم ينظّرون ويفندون ، يفترشون أرصفة الصحف ومنابر العجز والقهر ، ولو أن الجهاد لم يكن فريضة لسبوه ولعنوه ، وعلقوه في أنشوطة دهائهم وكبريائهم وجبروتهم …من هم ؟ الضعفاء الجبناء ، فرسان الحرف والغناء والتطبيل ، وفي كل واد – غير وادي هيا إلى الجهاد لو بكلمة – يصدون ويذودون ..ترى عن ماذا ؟
وطنيتهم …هي حدود بيوتهم الخالية من الإيمان والحق بدءا بخرائبهم وانتهاءا بقصورهم .
ولاؤهم …لمن يدفع لهم أو يعطيهم درجة أعلى مما هم حقا عليه ..فيسرعون الخطا نحو السّب والقذف ليجدوا لأنفسهم حضوة هنا أو هناك فيرتفعون درجة …
ساعة يسبّون حزب الله ، وساعة يقرضون هنية ، وساعة يتباكون على أشلاء المقطعين من الأطفال والمذبّحين منهم ….
وكأنما الناس تنتظر حروفهم لتفهم من هو صاحب الحق ، ومن هو المحقوق ..وكأن الناس لم ترى الحق فتعرفه ولم تعي الباطل فجهلته …..
أيتها الأقلام المغموسة بالسم ….أيها الموت الأزرق ….أيها الحرف الأعمى ..ألم تخف أن يعرض كتابك يوم العرض الأكبر
فيبدو أكثر سوادا من عتمة منتصف الليل بلا نجوم أو أقمار ؟
ألم تخف ساعة العرض ؟
بؤسا لأقلام تذبح التاريخ وهو مذبوح أصلا …
بئس القلم الذي يستبيح أعراض المجاهدين وكأنه دخل قلوبهم وعرف خيبايا نفوسهم واطلع على الغيب ،فعلم الخائن والمسيء
من المجاهد النقي البريء …
أين هم العقلاء والحكماء ؟
أين هم الحقيقيوون …الذين يدعون للتروي وإعطاء كل ذي حق حقه ، وهل عدنا جميعا نظّارا…….لما خلف الكواليس …واو لابد أنه كواليس بحجم المجرة ….
أنا مسلمة صادقة مع نفسي وأحيي كل من رفع سلاحا ليقتص من إسرائيل ، أنا أمقت التطبيع وأمقت كل من دعى
إليه ، وأمقت كل من أعلى له مجلسا وأقام له شأنا حتى لو كان أبي أو حتى أمي
أنا مع كل من قال لا له لا الله وألقى بنفسه في أتون الجهاد .
أما من يضطهدون المسلمين في أرض الجهاد ويقفون حصارهم عليهم ويشددون خناقهم على قوتهم وقوت عيالهم
بحجة أو باخرى ، ثم يعتلون المنابر لينددوا بالأشراف القلة ، هنا أقول ألسنا شهداء على الخيانة المقززة بأنواعها ، وما هذا ا
الصلف والتعالي ؟؟
سيرسلهم التاريخ إلى مزبلته ، وليرسلهم الرحمن إلى ..جهنم سعيرها الخراب مع من تولوهم وذادوا عنهم وهم مغضوب عليهم وهم الضالون .
اللهم اتصر إخوة لنا مسلمين بلا أوطان وبلا خرائب يحتمون بها ، يُذبّحون ويُغتالون ويُصلّبون من أجل
لا إله إلا الله ، من أجل حرياتهكم وإسلامهم واستعادة أوطانهم ، لم يرضوا الإستسلام ولا التطبيع مع أعداء الإسلام فطوبى لهم
، ويكفيهم فخرا أنهم فعلوا بقلتهم وضعف حيلتهم مالم يفعله الفئران في جحورهم المُوشّاة بالذهب .

النائب فالح حسن الخزعلي يكشف عن كارثة إقتصادية مرت مرور الكرام ولم يلتفت أليها البرلمان وتجاهلتها الحكومة المحكومة بعلاقات غير مفهومة بين رئيسها عادل عبد المهدي والرئيس الكردي مسعود البرزاني الذي هلل لإنتخاب الأول رئيسا للوزراء العراقي .الكارثة أن كردستان تصدر 250 ألف برميل يوميا طيلة عام 2018 وأن أموال تلك الكميات من النفط لم تصل مطلقا إلى العاصمة ولم تكن جزءا من الموازنة العامة ، وهذا يعني أن جميع تلك الأموال تحولت الى خزينة أربيل ، والأدهى أن مستحقات كردستان التي قلصها العبادي إلى 12% عادت لتصل الى 22% من الموازنة والرابح الأكبر فيها هو الرئيس مسعود برزاني وحزبه المتمكن من كردستان ، وأن البرلمانيين العراقيين لاهم لهم سوى مكاسبهم الخاصة التي ضمنوها مقدما بصفقات وأتفاقات أهملت الشعب وهمشته وجعلت حقوقه في الريح في يوم عاصف .. أو كما يصف الشاعر ذلك بقوله :
حظي كدقيق فوق شوك نثروه………ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه

لنناقش إقرار الميزانية ونتأكد كيف تم بيع العراق ، نعم تم بيع العراق في موازنة 2019 رسميا وبتصويت مجلس النواب المكون من كتل متصالحة على مصالحها فقد بلغت حصة الكرد من الموازنة 22%
وحصة البيشمركة أضيفت لها 50 %
وحصة موظفي الإقليم أضيفت لها50 %
بينما المصاريف الحكومية بمعنى القروض فتستحق كردستان حصة منها وبالنتيجة فأن حصة الإقليم 22 % وقد تعهد الأكراد بدفع 250 ألف برميل يومياً لكن هذا الدفع غير ملزم ولا ترتب عليه أي اجراءات قانونية .عدم موافقة مجلس النواب على المادة 14 من قانون الموازنة المالية ، خلال جلسته التي عقدت ، يوم أمس الأربعاء ، جاءت بعد سلسلة مناشدات وبيانات أصدرها زعيم إئتلاف الوطنية وحركة الوفاق الدكتور أياد علاوي طالب خلالها وزارة الإسكان والأعمار بتفعيل عمل شركاتها بدلا عن فك إرتباطها بالوزارة وفتح باب الإستثمار لجهات ومؤسسات ذات طابع أمني .الموازنة التي دللت الكُرد و كركوك اُخرج منها وهاب الساعدي و جُنده ، وربما إن عبد المهدي يسعى لتقوية موقفه السياسي ، فتخصيصات الموازنه و نسبة الأكراد فيها التي تجاوزت 20% لتكون حصة كردستان من الموازنة 22% فالتفاصيل تتحدث عن إن حصة البيشمركة أضيفت لها 50%
و حصة موظفي الإقليم أضيفت لها 50
‎%
و النتيجة فإن حصة الإقليم 22% !!

و كذلك فعودة كركوك لحضن مسعود بعد اخراج قوات مكافحة الارهاب تمهيداً لعودة سيطرة الأكراد على المدينة هو ( المهر ) الجيد الذي يُقدمه للإقليم من أجل كسب ودهم البرلماني .