مولد الأوصياء …النور والبهاء .

بقلم :قيس المعاضيدي
………………………………..
الوصي من يكمل العمل او رسالة التي عمل او كلف بها سابقه طبقا للقواعد والاسس المتبعة .اما الوصي المتعلقة بالسماء مهامه ،ومنصوص علية ومبلغ النبي الذي اوصى به من الخالق جل وعلا ولدينا الدليل .حيث قال الله سبحانه وتعالى :
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )المائدة (67) .
ورغم كثرت التفاسير فإنها لا تنفي بان الرسول مبلّغ من الله سبحانه وتعالى .ولكن نقول :هل من يضحي ويعمل جاهدا في سبيل رفعة الاسلام .ماهي مكانته عند الباري عز وجل ؟ ماذا نصت الروايات من السنة والشيعة ؟ لا ينفي احد رغم التحريف والتأويل .يجمعون ان من تنطبق علية الروايات فان الامام على بن ابي طالب (علية السلام )هو الوصي . وهو بالنسبة للنبي محمد (صلى علية والة وسلم ) بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعد النبي محمد (صلى علية واله وسلم ).وهو اول من آمن بالدعوة الاسلامية واول المضحين في سبيل ذلك وهو الذي لم يسجد لصنم قط وخريج مدرسة رسول الانسانية محمد (صلى علية واله وسلم ).سيف الله الضارب كرار لا فرار، حامل راية الاسلام عالية وبطل الفتوحات الاسلامية بمباركة رسول الانسانية ،وزوج البتول بنت رسول البشر جميعا حامل سيفة متى ما اشتد وطيس الحرب . وهو من يفرج الكرب ويثلج صدر النبي بشجاعته وإقدامه على مقارعة اشد الاعداء وفرسانهم الذين كانت لهم السطوة والغلبة في زمانهم .

يا من وُلدت في البيت العتيق الذي بناه جدّك إبراهيم ( عليه السلام )، يا من فتحه الله تعالى بقدرته من ظهره لأمّك الطاهرة، ففضلّها على آسيا بنت مزاحم ومريم بنت عمران في كرامة الرزق والولادة، فأدخلها بيته المقدّس وأطعمها من ثمار الجنة، وهتف فيها هاتف يقول: يا فاطمة، سميّه عليًّا فهو عليّ والله العليّ الأعلى، يا من شقّ الله تعالى له اسمًا من اسمه، وأدّبه من أدبه وأوقعه على غامض علمه، وشرّفه بكسر أصنام بيته، ليؤذّن فوق ظهره، ويقدّس الله ويمجّده ، فطوبى لمحبّيك وويلٌ لمبغضيك، الذين عادوا اليوم بلباس التكفير الداعشي بفكرهم الخارجي المريض، الذي عاث في رسالة نبي الرحمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الكفر والبغض والعداوة والفساد ،فاعترضهم حفيدك المحقق الصرخي بمشروعه الفكري النهضوي، ورسالته الجادّة الهادفة، لتسمو بالفكر والقلب والروح والأخلاق نحو مراقي الكمال والموسومة ( الدولة .. المارقة … في عصر الظهور… منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلم”) و(وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )،
لنستذكر الفرح في مولدك البهي وبزهو، بإحياء مجالس الشور والبندرية، ونعود إلى صفاء النفس ونقائها الروحي والأخلاقي الذي رسمته الشرائع الإسلامية المقدّسة، التي تحصّن الشباب المسلم وتُبعده عن براثن الفساد الأخلاقي ومهاوي إبليس وحُفر غدره الإلحادية والإباحية الذميمة.

https://up2.mrkzgulf.com/i/00130/bs09x1er1ga1.png