نأخذ العبر من كربلاء التضحية والفداء

نأخذ العبر من كربلاء التضحية والفداء

قلم /صادق حسن
أن عاشوراء وكربلاء في الوقت نفسه ترمز الى العقيدة والمبدأ والأصلاح وتغليب المصالح الوطنية والأنسانية العليا على المصالح الشخصية الضيقة، فما أحوجنا في العراق أن نجتمع على كلمة سواء اليوم هي ان نكون يدا واحدة لاننا في مركب واحد هدفنا أن شاء الله أن نصل الى خاتمة سعيدة لهذه الازمة التي تعصف بوطننا المعذب”.
أن “ما نحتاجه اليوم هو ان نستلهم من عاشوراء الدروس والعبر وأن نتعلم منها كيف نحافظ على القيم، قيم العدالة والمساواة وعبادة الله الواحد ومحبة بعضنا للبعض الاخر”، فما يشهده العراق اليوم أن أغلب الناس لا تعرف من الدين الا القشور والشعارات البراقة . “ما نعانيه هو التطرف والأرهاب والتعصب والطائفية. هذه الامور السلبية ينبغي ان ننتهي منها في اسرع وقت ممكن قبل أن يفوتنا القطار وتغرق سفينة الوطن، ويجب ان نضحي كما ضحى الامام الحسين وآل البيت عليهم السلام، من اجل القضية الكبرى الايمان بالله والعقيدة الصحيحة والمحبة والتسامح والمغفرة . فقد اشار المحقق الإسلامي الصرخي في شذرات من كلامه حول تضحية الإمام الحسين (عليه السلام ) قائلا…
لنسأل أنفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الإلهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات :هل تعلمناها على نهج الحسين (عليه السلام)؟ وهل عملنا بها وطبّقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الأطهار (عليهم السلام) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل أنواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين؟ انتهى كلام الاستاذ
فلا بد أن نكون ممن يتبعون الحسين (فعلا وقولا ) وهذا من خلال ارشاد الناس على طريق الحق والهداية ، وتفعيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فمدرسة الامام الحسين وشهادته تعلم الجميع في ان التضحية مطلوبة في سبيل حياة المبادىء والاخلاص والقيم وكرامة الانسان، هكذا عرفنا الامام الحسين وابناء الحسين وكل من سار على درب الحسين هؤلاء الرجال يؤمنون بالله ويحبون الاصلاح وخير البشرية. هكذا يجب ان نكون على درب محبتهم ومنهجهم
http://d.up-00.com/2018/04/152433709317812.png